HomeGroupsTalkZeitgeist
This site uses cookies to deliver our services, improve performance, for analytics, and (if not signed in) for advertising. By using LibraryThing you acknowledge that you have read and understand our Terms of Service and Privacy Policy. Your use of the site and services is subject to these policies and terms.
Hide this

Results from Google Books

Click on a thumbnail to go to Google Books.

العبودية by ابن تيمية
Loading...

العبودية

by ابن تيمية

MembersReviewsPopularityAverage ratingConversations
113,689,591 (5)None
Recently added byMecaEng.a7med

None.

None
Loading...

Sign up for LibraryThing to find out whether you'll like this book.

No current Talk conversations about this book.

كتاب قيّم، جليل، وعلى صغر حجمه، حوى الكثير من الموضوعات الجليلة المهمة، التي يصلح كل منها أن يكون كتاباً قائماً بذاته، ومنها:

• تعريف العبادة وماهيتها ومنزلتها

• توضيح الفارق بين (عبد) بمعنى: عابد لله، مطيع لأوامره الشرعية، و (عبد) بمعنى: مُعبّد، خاضع لإرادة الله الكونية، من أقدار كالمرض والمصائب والرزق ونحو ذلك .. فالأول خاص بالمؤمنين وهو العبادة التي يحبها الله ويرضاها، وهو الذي عليه الحساب في الآخرة .. أما الثاني فيشترك فيه المؤمن والكافر بل وجميع المخلوقات، وليس لأحدٍ فيه فضل

• الرد على من يقولون: بأن من شهد الحقيقة (ويعنون بها المعرفة بوجود الله وربوبيته، دون عبادته بالشرع) كافٍ لدخول الجنة وإسقاط وجوب العبادات عنه .. فبيّن الإمام رحمه الله أن شهود هذه الحقيقة يشترك فيه البر والفاجر والمؤمن والكافر، بدءاً من إبليس مروراً بمشركي العرب الذين بُعث فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن الرسل بُعثت جميعاً لتحقيق توحيد الألوهية ( وهو إفراد الله بعبادته، بما شرع )

• رد كذلك على من يحتجون بالقدر في فعلهم المعاصي والكبائر

• عقد فصلاً في وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واستطرد فيه إلى الرد على من يسوّون بين أهل الحق وأهل الباطل، وأهل البر وأهل الفجور، بدعوى أنهم جميعاً فعلوا ما قدره الله عليهم !
فبيّن رحمه الله أن الله جعل للعبد اختياراً وأنزل إليه شرعاً يأمره فيه وينهاه، فمن أطاع أوامره الشرعية؛ دخل الجنة ومن عصاه دخل النار، فالحساب إنما هو على مخالفة الأوامر الشرعية، وأنّ ما كتبه الله على خلقه من أقدار: إنما هو من علمه السابق سبحانه أنهم سيفعلون ذلك ومستحقون لذلك، وأن تلك الشبهة هي شبهة الكافرين قبلهم

• رد كذلك على القائلين بعقيدة وحدة الوجود الإلحادية، والتي تُسوّي الله سبحانه بكل موجود، ولا تفرّق بين الخلق وخالقهم، كابن عربي وابن سبعين وأمثالهم

• توضيح الشروط اللازمة لصحة العبادة

• عقد فصلاً في تفاضل الناس في الإيمان، فكلما اكتملت عبودية المرء بطاعة الله وتقواه، زاد إيمانه وصار فاضلاً عمّن هو أقل منه في ذلك

• توضيح علامات محبة الله سبحانه

• عقد فصلاً في الرد على عقيدة (الفناء) عند أهل وحدة الوجود

• ثم عقد فصلاً أخيراً عن أصل الدين وجامعه

لا يخلو الكتاب بين ثنايا تلك الموضوعات الجليلة، من العبارات اللطيفة، والفوائد الدقيقة، التي تُكتب بالذهب، والمعروفة عن شيخ الإسلام وتلميذه ابن القيّم رحمة الله عليهما

يحتاج الكتاب أن يُقرأ بتأنٍ وحضور ذهن، وحبذا لو كُررت قراءته (فهو صغير الحجم )؛ فسيزيد ذلك من استيعابه جداً.
( )
  MecaEng.a7med | Feb 25, 2014 |
no reviews | add a review
You must log in to edit Common Knowledge data.
For more help see the Common Knowledge help page.
Series (with order)
Canonical title
Original title
Alternative titles
Original publication date
People/Characters
Important places
Important events
Related movies
Awards and honors
Epigraph
Dedication
First words
Quotations
Last words
Disambiguation notice
Publisher's editors
Blurbers
Publisher series
Original language

References to this work on external resources.

Wikipedia in English

None

Book description
Haiku summary

No descriptions found.

No library descriptions found.

Quick Links

Popular covers

None

Rating

Average: (5)
0.5
1
1.5
2
2.5
3
3.5
4
4.5
5 1

Is this you?

Become a LibraryThing Author.

 

About | Contact | Privacy/Terms | Help/FAQs | Blog | Store | APIs | TinyCat | Legacy Libraries | Early Reviewers | Common Knowledge | 127,167,785 books! | Top bar: Always visible