HomeGroupsTalkZeitgeist
Hide this

Results from Google Books

Click on a thumbnail to go to Google Books.

البكاء بين يدي زرقاء…
Loading...

البكاء بين يدي زرقاء اليمامة

by أمل دنقل

MembersReviewsPopularityAverage ratingConversations
411,664,912 (4.33)None

None.

None
Loading...

Sign up for LibraryThing to find out whether you'll like this book.

No current Talk conversations about this book.


القصيدة التي سميت المجموعة باسمها :
كتبها أمل دنقل بعد نكسة67


و ضمنها ثلاث قصص من التراث : زرقاء اليمامة - و عنترة - والزّباء الأسطورة

زرقاء اليمامة



امرأة من بني جديس، من أهل اليمامة. ضرب فيها المثل في حدّة النظر وجودة البصر يقال لها زرقاء اليمامة ،وزرقاء جوّ ، لزرقة عينيها وجوّ هو اسم لليمامة .

قالوا كانت تبصر الشيء من مسيرة ثلاثة أيام،
فتري الأعداء من بعيد وتحذر قومها فيستعدون

فلما قتلت (جديس) طسما خرج رجل من طسم الى حسان ملك تبّع اليمن، فاستجاشه ورغّبه في الغنائم، فجهز جيشا وغزا اليمامة فلما قربوا من مسافة نظرها قالوا كيف لكم الوصول مع الزرقاء! فاجتمع رأيُهم على أن يقتلعوا شجرا تستر كل شجرة منها الفارس إذا حملها فقطع كل واحد منهم بمقدار طاقته وساروا بها
فأشرفت كما كانت تفعل فقال لها قومها ماترين يا زرقاء ؟؟ وذلك في آخر النهار قالت أرى شجرا يسيرُ !! فقالوا كذبتِ أو كذبت عينُكِ واستهانوا بقولها
فلما أصبحوا صبَحهم القوم فاكتسحوا أموالهم وقتلوا منهم مقتلة عظيمة، وأخذوا الزرقاء فقلعوا عينها فوجدوا فيها عروقا سوداء فسُئلت عنها فقالت إني كنت أُديم الاكتحال بالإثمد فلعل هذا منه وماتت بعد ذلك بأيام.




عنترة بن شداد


كان عنترة من قبيلة عبس، ابن شيخها شداد وأمه جارية حبشية أورثته بشرتها والطعن في شرعيته، لذا أحتقر وأرسل في صباه ليرعى إبل والده مع بقية العبيد. مع ذلك أحب ابنة عمه النبيلة عبلة، ووفقاً للعادة العربية تكون الأفضلية في زواجها لابن عمها، فطلب يدها، لكنه رفض ولم يتغلب على تعصبهم إلا لحاجة القبيلة الملحة لمساعدته في حربها الطويلة مع قبيلة ذبيان. عندما هددت مضارب القبيلة بالسلب، طلب شداد من عنترة الدفاع عنها، لكن عنترة الذي يمكنه وحده حماية القبيلة من الدمار والنساء من السبي لشجاعته، قال إن مكافأته الاعتراف به كابن وهكذا تم الاعتراف به وأخذ حقوقه كاملة رغم رفضها مراراً في السابق . � باستثناء حبه لعبلة وأشعاره لها، كانت حياته سلسلة متواصلة من الغزوات والمعارك والأخذ بالثأر ، ولم يكن هناك سلام مع العدو طالما هو على قيد الحياة. مات أخيراً قتيلاً في معركة مع قبيلة طيء قرابة العام 615.



الزبّاء الأسطورة

في أيام جذيمة الأبرش بن مالك اللخمي
كان هناك رجل يسمى عمرو بن الظرب بن حسان بن أذينة بن السميدع بن هوبر. وقد جرت بين عمرو بن الظرب وبين جذيمة الأبرش حروب قُتل فيها عمرو بن الظرب
فملّك قومه مكانه ابنته الزباء ابنة عمرو. ولهذه الابنة أسماء تختلف حسب الروايات.
وكانت الزباء جميلة حازمة عاقلة تبغض الرجال وتحسن فن الحرب. فعزمت على الثأر من قاتل أبيها ودعت جذيمة إلى قصرها، فنصحه قصير بن سعد بعدم الثقة بدعوتها. لكن جذيمة لم يبال بالنصيحة وأتى لزيارة الزباء فقبضت عليه وقطعت "راهشيه" فهلك نزفاً.

صمم عمرو بن عدي، ابن أخت جذيمة الأبرش وخليفته، على الثأر من الزباء التي كانت أمنع من عقاب الجو، فاحتال الداهية قصير بن سعد، من حاشية جذيمة ومن رجال عمرو بن عدي، بجدع أنفه وقطع أذنيه، وقصد الزباء شاكياً باكياً زاعماً أن عدوها عمرو بن عدي فعل به هذه الأفعال. فأمنته

فاحتال بإدخال جنود عمرو بن عدي في "جوالق" محمولة على الجمال واحتلوا مدينتها . ووصل إليها عمرو بن عدي فمصت السم الذي تحتفظ به في خاتم من خواتمها قائلة "بيدي لا بيد ابن عدي". وتخللت هذه القصة الأسطورة أمثلة موضوعة وشعر.


البكاء بين يدي زرقاء اليمامة




أيتها العرافة المقدَّسةْ ..

جئتُ إليك .. مثخناً بالطعنات والدماءْ

أزحف في معاطف القتلى، وفوق الجثث المكدّسة

منكسر السيف، مغبَّر الجبين والأعضاءْ.

أسأل يا زرقاءْ ..

عن فمكِ الياقوتِ عن، نبوءة العذراء

عن ساعدي المقطوع.. وهو ما يزال ممسكاً بالراية المنكَّسة

عن صور الأطفال في الخوذات.. ملقاةً على الصحراء

عن جاريَ الذي يَهُمُّ بارتشاف الماء..

فيثقب الرصاصُ رأسَه .. في لحظة الملامسة !

عن الفم المحشوِّ بالرمال والدماء !!

أسأل يا زرقاء ..

عن وقفتي العزلاء بين السيف .. والجدارْ !

عن صرخة المرأة بين السَّبي. والفرارْ ؟

كيف حملتُ العار..

ثم مشيتُ ؟ دون أن أقتل نفسي ؟ ! دون أن أنهار ؟ !

ودون أن يسقط لحمي .. من غبار التربة المدنسة ؟ !

تكلَّمي أيتها النبية المقدسة

تكلمي .. باللهِ .. باللعنةِ .. بالشيطانْ

لا تغمضي عينيكِ، فالجرذان ..

تلعق من دمي حساءَها .. ولا أردُّها !

تكلمي ... لشدَّ ما أنا مُهان

لا اللَّيل يُخفي عورتي .. كلا ولا الجدران !

ولا اختبائي في الصحيفة التي أشدُّها ..

ولا احتمائي في سحائب الدخان !

.. تقفز حولي طفلةٌ واسعةُ العينين .. عذبةُ المشاكسة

( - كان يَقُصُّ عنك يا صغيرتي .. ونحن في الخنادْق

فنفتح الأزرار في ستراتنا .. ونسند البنادقْ

وحين مات عَطَشاً في الصحَراء المشمسة ..

رطَّب باسمك الشفاه اليابسة ..

وارتخت العينان !)

فأين أخفي وجهيَ المتَّهمَ المدان ؟

والضحكةَ الطروب : ضحكتهُ..

والوجهُ .. والغمازتانْ ! ؟

* * *

أيتها النبية المقدسة ..

لا تسكتي .. فقد سَكَتُّ سَنَةً فَسَنَةً ..

لكي أنال فضلة الأمانْ

قيل ليَ "اخرسْ .."

فخرستُ .. وعميت .. وائتممتُ بالخصيان !

ظللتُ في عبيد ( عبسِ ) أحرس القطعان

أجتزُّ صوفَها ..

أردُّ نوقها ..

أنام في حظائر النسيان

طعاميَ : الكسرةُ .. والماءُ .. وبعض الثمرات اليابسة .

وها أنا في ساعة الطعانْ

ساعةَ أن تخاذل الكماةُ .. والرماةُ .. والفرسانْ

دُعيت للميدان !

أنا الذي ما ذقتُ لحمَ الضأن ..

أنا الذي لا حولَ لي أو شأن ..

أنا الذي أقصيت عن مجالس الفتيان ،

أدعى إلى الموت .. ولم أدع الى المجالسة !!

تكلمي أيتها النبية المقدسة

تكلمي .. تكلمي ..

فها أنا على التراب سائلٌ دمي

وهو ظمئُ .. يطلب المزيدا .

أسائل الصمتَ الذي يخنقني :

" ما للجمال مشيُها وئيدا .. ؟! "

أجندلاً يحملن أم حديدا .. ؟!"

فمن تُرى يصدُقْني ؟

أسائل الركَّع والسجودا

أسائل القيودا :

" ما للجمال مشيُها وئيدا .. ؟! "

" ما للجمال مشيُها وئيدا .. ؟! "

أيتها العَّرافة المقدسة ..

ماذا تفيد الكلمات البائسة ؟

قلتِ لهم ما قلتِ عن قوافل الغبارْ ..

فاتهموا عينيكِ، يا زرقاء، بالبوار !

قلتِ لهم ما قلتِ عن مسيرة الأشجار ..

فاستضحكوا من وهمكِ الثرثار !

وحين فُوجئوا بحدِّ السيف : قايضوا بنا ..

والتمسوا النجاةَ والفرار !

ونحن جرحى القلبِ ،

جرحى الروحِ والفم .

لم يبق إلا الموتُ ..

والحطامُ ..

والدمارْ ..

وصبيةٌ مشرّدون يعبرون آخرَ الأنهارْ

ونسوةٌ يسقن في سلاسل الأسرِ،

وفي ثياب العارْ

مطأطئات الرأس.. لا يملكن إلا الصرخات الناعسة !

ها أنت يا زرقاءْ

وحيدةٌ ... عمياءْ !

وما تزال أغنياتُ الحبِّ .. والأضواءْ

والعرباتُ الفارهاتُ .. والأزياءْ !

فأين أخفي وجهيَ المُشَوَّها

كي لا أعكِّر الصفاء .. الأبله.. المموَّها.

في أعين الرجال والنساءْ !؟

وأنت يا زرقاء ..

وحيدة .. عمياء !

وحيدة .. عمياء !







( )
  amir.lewiz | Feb 27, 2014 |
no reviews | add a review
You must log in to edit Common Knowledge data.
For more help see the Common Knowledge help page.
Series (with order)
Canonical title
Original title
Alternative titles
Original publication date
People/Characters
Important places
Important events
Related movies
Awards and honors
Epigraph
Dedication
First words
Quotations
Last words
Disambiguation notice
Publisher's editors
Blurbers
Publisher series
Original language

References to this work on external resources.

Wikipedia in English

None

Book description
Haiku summary

No descriptions found.

No library descriptions found.

Quick Links

Swap Ebooks Audio

Popular covers

None

Rating

Average: (4.33)
0.5
1
1.5
2
2.5
3
3.5
4 2
4.5
5 1

Is this you?

Become a LibraryThing Author.

 

About | Contact | Privacy/Terms | Help/FAQs | Blog | Store | APIs | TinyCat | Legacy Libraries | Early Reviewers | Common Knowledge | 119,595,432 books! | Top bar: Always visible