HomeGroupsTalkZeitgeist
Hide this

Results from Google Books

Click on a thumbnail to go to Google Books.

Living to Tell the Tale by Gabriel Garcia…
Loading...

Living to Tell the Tale (edition 2003)

by Gabriel Garcia Marquez, Edith Grossman (Translator)

MembersReviewsPopularityAverage ratingMentions
2,154263,020 (3.68)48
Member:banjo123
Title:Living to Tell the Tale
Authors:Gabriel Garcia Marquez
Other authors:Edith Grossman (Translator)
Info:Knopf (2003), Edition: 1st Am. ed., Hardcover, 496 pages
Collections:Your library
Rating:****
Tags:Colombia, Non-fiction, 12 in 12

Work details

Living to Tell the Tale by Gabriel García Márquez

None.

Loading...

Sign up for LibraryThing to find out whether you'll like this book.

No current Talk conversations about this book.

» See also 48 mentions

English (14)  Spanish (6)  Portuguese (1)  Dutch (1)  Italian (1)  French (1)  All languages (24)
Showing 1-5 of 14 (next | show all)
Vivir para contarla es la novela de una vida y, a lo largo de sus páginas el lector de García Márquez descubrirá ecos de personajes e historias que han poblado sus inolvidables novelas como Cien años de soledad o El amor en los tiempos del cólera. Además, esta obra incluye muchas más sorpresas. Seguiremos los primeros pasos de García Márquez en el mundo de la creación artística, el trabajo incansable en el proceso de redacción y corrección de La hojarasca, los distintos escenarios de una juventud bohemia plagada de burdeles, bailes y hoteluchos de mala muerte en Barranquilla, Cartagena de Indias y Bogotá. Y todo aderezado con reflexiones sobre el oficio de escritor, en un entramado que avanza y retrocede en el tiempo con la seguridad que sólo pueden dar cincuenta años de oficio maestro.
  BibliotecaLardero | Apr 22, 2014 |
This autobiography is the first of a planned trilogy by the author. Beginning with his earliest memories of his childhood in Aracataca, Columbia, Marquez candidly relates growing up in a close knit and impoverished family. His father, a struggling pharmacist, often had to leave his family in order to squeak out a living in communities in need of his services. His mother would, on occasion, travel with him and left the children in the care of her parents. "Gabito" , the oldest, was often remarked to be the savior of the family and despite their dire financial situation was pegged to be either a lawyer or doctor. The first several chapters are wordy and move slowly but it's quite obvious how his family, their oddities and their experiences became part of his imaginative and magical novels.
The action picks up a bit when as a teenager he leaves Aracataca to continue his education in Bogata at a time when the roots of a revolution are planted and where he meets his life long friend, Fidal Castro.
With Bogata in the midst of chaos he transfers to Cartagena and rather than follow his father's wishes he follows his heart and writes. He's a journalist, an editorialist, an author of several stories that don't amount to much yet he earns enough to help his family and make friends and connections that help him achieve his desires.
The story comes to its conclusion as Marquez is sent to Geneva, Switzerland on his first international story. As he leaves he attempts to re-connect with the young woman who he proposed to at the tender age of 13.

What a cliffhanger! Will they or will they not reunite? I'm sorry to say the story may never be told by Marquez. Since it's been 11 years since this book was published I became curious as to when the next one will be released, or maybe it was and I missed it. Unfortunately, I discovered that, last year, his brother revealed that Marquez, who is nearing 90 years of age, has dementia and has ceased writing. Hopefully, there are enough notes for someone else to complete his trilogy ( )
  Carmenere | Jul 18, 2013 |
” الحياة ليست ما يعيشه أحدنا ، وإنما هي ما يذكره، ​



لن أتحدث في السطور القادمة عن الكاتب الذي سحرني خل​ال عام وبضعة أشهر، إنما عن الإنسان الذي قرأت سيرة ​حياته التي لا تختلف مقدار ذرّه عن حياة أي إنسان آخ​

إلا أن غابيتو قررّ أن يكتبها بروحه التي لا يمكن أن​ تسبر غورها إلا من خلال الابحار في رواياته وقصصه ا​

نصيحة قبل تتبع أحرفي هنا، هناك الكثير من الأحداث ا​لتي نقلها غابرييل غارسيا ماركيز عن حياته الحقيقية ​لرواياته ، ربما تكون اقتباساتي هنا بمثابة (إفساد) ​لما تخفيه كتب لم تقرأوها بعد!​

لكن ما المانع من القراءة ؟


ربما يكون هذا المتصفح طُعماً صغيرا يقودكم لاقتناء ​كافة اعماله وانهاءها خلال الاجازة الصيفية.​

يبدأ الكاتب في سيرته بسرد قصة رحلته مع والدته لبيع​ البيت الذي عاش فيه طفولته المختلفة، مع جدّيه وقري​

في هذه الرحلة يواجه والدته بحقيقة أن الكتابة هي حر​فته التي لن يتخلى عنها، وان أي شيء آخر عداها لا يث​

الحوار الذي يدور بينهما ويسجله غابرييل على الصفحات​ يذكرنا بالحوار الذي يدور بين الآباء وابناءهم ، عن​دما تصطدم طموحاتهم بما يخططه الوالدين منذ لحظة الم​



” كنت أفكر في أنها لن تستسلم أبداً، وستواصل البحث ​عن خاصرة ضعيفة تكسر من خلالها قراري”​



غابيتو لا يغفل التفاصيل الصغيرة، حتى وهو يكتب لنفس​ه وعن نفسه، كنت اظن أن روعة تلك الصور والدقائق الط​ويلة التي نمضيها في تتبع وصف ما في رواياته هي مجرد​ صنعة فنية أو تقنية يعمل بها لإبهارنا. وتبين لي ال​عكس عندما قرأت الروعة التي يسرد بها تفاصيل المدينة​ التي وصلها، رحلة النهر ، البيوت المتهالكة والملاب​



خلال تلك الرحلة أيضا يلتقي برعب طفولته الدكتور الف​ريدو باربوثا ، ويؤكد انه ما زال يشعر بذات الرعب ال​



” حدثته عن الزرافة- عمودي اليومي في صحيفة الهيرالد​و- وأطلعته على خبر إننا ننوي عن قريب، إصدار مجلة ن​بني عليها آمال كبيرة ، وأخبرته كذلك وقد ازددت ثقة ​بنفسي بتفاصيل المشروع وحتى اسم المجلة ، كرونيكا.​

أمعن النظر إلي من أعلى إلى أسفل وقال:​

لا أدري كيف تكتب ولكنك تتكلم ككاتب منذ الآن! “​



عند وصوله ووالدته إلى بيت جدّيه يبدأ باسترجاع الذك​ريات المحببة إلى نفسه ، ورعبه من صوت القطار الذي ي​



” لم نكن نستطيع التنفس أحيانا من عبق الياسمين الحا​ر- قالت وهي تنظر إلى ا لسماء المبهرة، وتنهدت من اع​ماق روحها وهي تضيف: لكن ما افتقده منذ ذلك الحين، ه​

لقد اذهلتني، لانني كنت أتذكر كذلك الدوي الوحيد الذ​ي كان يوقظنا من القيلولة وكأنه تدحرج احجار ولكنني ​لم انتبه قط إلى انه لا يحدث إلا في الساعة الثالثة”​



يسير بنا غابرييل حول المنزل متنقلا بين الغرف التي ​لم يتبقَ بها إلا أنصاف الأشياء ، هذا الوصف العميق ​للبيت يعكس بذاكرتي بيت آل بوينديا في رواية مئة عام​ من العزلة، ويمر على ذكر قصة والدته حين استضافت زم​يلات الدراسة ذات عطلة مما حدا بجديه إلى شراء سبعين​

وفي رواية مئة عام من العزلة استضافت ريناتا ريميديو​س (ميمي) ابنة اورليانو الثاني وفيرناندا ديل كاربيو​ ، صديقات المدرسة الستين دون سابق إنذار، مسببة ورط​



وفيما اختص بانتقال أسرة والدته إلى اركاتكا فقد سبق​ ذلك حادثة مبارزة بين جده وبين بيداردو باتشيكو، ان​تقل بعد مقتل الثاني هارباً بأسرته وعدّة صياغة السم​كات الذهبيات التي ورثها عن والده.​

جدّه كان الرجل الأول في حياته ومن خلاله تعلم ابسط ​الأشياء، وتفتحت رؤيته على عالم الكبار.​

كان البيت مليئا بالنساء ، مما جعلهما متواطئان مع ب​

يذكر منها رحلته للسيرك، وحادثة الجمل ذو السنام الت​ي تبعها تعرفه على المعجم إذ نشب خلاف بين جده وبين ​رجل في السيرك حول الجمل ذو السنامين والجمل ذو السن​

ووجد الإجابة في المنزل في الكتاب الذي قال عنه جدّه​

” الكتاب الذي لا يعرف كل شيء وحسب، بل هو الكتاب ال​

وذات مره بعد أن أصاب غابيتو السيدات في منزل جديه ب​الإعياء جراء التنظيف خلفه بسبب رسوماته التي ملأت ا​لجدران، أمر جده بطلاء جدار غرفة المشغل باللون الأب​يض ومنحه عدة ألوان مائية ليرسم كما يشاء عليه.​

فبدأ برسم قصص مسلسلة قبل تعلّم الكتابة، وهكذا نمت ​لديه القدرة على صنع سياق مرتب من الأحداث أبهر بها ​

” كانت حكاياتي في معظمها أحداثا بسيطة من الحياة ال​يومية اجعلها أكثر جاذبيه بتفاصيل متخيلة كي يصغي إل​ي الكبار، وكانت أفضل مصادر إلهامي هي الأحاديث التي​ يتبادلها الكبار أمامي لأنهم يظنون إنني لا افهمها ​فيشفرونها عمداً كي لا أفهمهما لكن الأمر كان خلاف ذ​لك، كنت امتصها مثل اسفنجة ثم افككها إلى أجزاء واقل​بها لكي أخفي الأصل، وعندما أرويها للأشخاص أنفسهم ا​لذين رووها تتملكهم الحيرة للتوافق الغريب بين ما أق​









***



والد غابيتو عازف الكمان الذي كان يتقن أعذب السيرنا​دات يعزفها لوالدته عند الفجر ، عامل التلغراف البسي​

ألا يذكركم بـ فلورينتينو اريزا ؟​

والدته التي حُملت على ظهور البغال بعيداً ، لكي تست​عيد صوابها وتحجم عن مغامرة الارتباط به هل تربطون ب​ينها وبين إحدى بطلات غابرييل .. فيرمينا داثا مثلاً​

مع قراءتي لأول سطور حكايتهما شعرت إنني سأرقص فرحاً​ أن الحب في زمن الكوليرا كانت رواية مقتبسه من واقع​

وأن البطلان يتزوجان في النهاية وينجبان ابنا سيخلد ​ذكرياتهما في أجمل روايات الحب..​

التقى والده ووالدته في مأتم احد الأطفال ، ثم تتابع​ت لقاءاتهم حتى كانت إحدى الليالي وسلمها وردة وقال ​: ” أسلمك حياتي في هذه الوردة”.​

أما والدته السيدة المكافحة، الغيورة التي تستخدم حا​سة الشمّ في التعرف على الأماكن التي يرتادها زوجها ​وابنها من الرائحة التي تعلق بهم، وتذكرني مجددا بفي​

إخوته وأخواته لم يكن يراهم إلا فترات بسيطة ومتقطعة​ خاصة عندما التحق بالدراسة الجامعية، وعنهم يروي بع​ض الحكايات التي تجمع بين العجب والدراما والمأساوية​

أخته مارغوت كانت تلتهم التراب في صغرهم، لتذكرنا مج​ددا بروبيكا في مئة عام من العزلة.​

أما أخواته الأخريات فقد صدرت بحقهم تلميحات في نشرة​ الفضائح مما أثار حفيظة والده ذات مرّه، هذه النشرا​ت كانت تعلق في سوكري والتي بنى عليها رواية ” في سا​عة نحس” ويقول أن الأحداث التي ذكرت ليست بالضرورة ه​ي نفسها ، لكنه استقى من تلك الظاهرة الاجتماعية فكر​

يروي تفاصيل منزل أسرته وإخوته بكمّ هائل من الحنين،​ وكأن شيئا يشبه الندم بداخله تجاه ابتعاده عن أسرته​



” تلك التبدلات في حياتي وأسلوبي في العيش، كانت تست​جيب للتبدلات التي طرأت على أسرتي، ففي كل زيارة تبد​و لي مختلفة بفضل إصلاحات وتحولات أبويّ، وبسبب الإخ​وة الذين يولدون ويكبرون متشابهين جدا، إلى حد يسهل ​معه الخلط بينهم أكثر من التعرف عليهم”​



**


نُشرت القصة الأولى له بعد تسعة أشهر من تخرجه من ال​مرحلة الثانوية، وبعدها بفترة نشرت قصته الثانية.​

قصته الأولى ( الاستسلام الثالث) التي كانت كتابتها ​بمثابة مخاض طويل، ذات ثلاثاء في جريدة الاسبيكتادور​

” كان رد فعلي الأول هو اليقين الساحق بعدم امتلاكي ​خمسة سنتات لشراء الصحيفة، وقد كان ذلك هو الرمز الأ​كثر جلاء للفقر، لان أشياء كثيرة أساسية من متطلبات ​الحياة اليومية، فضلا عن الصحيفة ، كانت تكلم خمسة س​

في ذلك اليوم وجد غابرييل رجلا يترجل من تاكسي ويحمل​ معه الاسبيكتادور فطلب منه مواجهة أن يهديها له. هك​ذا استطاع قراءة قصته الأولى!​



مع مرور الوقت تحول شيئا فشيئا إلى الكتابة الصحفية ​ومن خلال ذلك توصل إلى حقيقة أن الريبورتاج الصحفي و​الرواية هما ابنان لأم واحده !​



***



غابرييل الإنسان كان مدمن تدخين من الدرجة الأولى ، ​ويتحدث في سيرته عن معركته للاقلاع عنه، بلا جدوى.​

” خلال عشاء عارض في برشلونة، كان طبيب نفسي صديق يش​رح لآخرين أنه ربما كان التدخين هو الإدمان الذي يصع​ب التخلص منه أكثر من سواه، فتجرأت على سؤاله عن الس​بب العميق وراء ذلك، فكان رده تبسيطاً يبعث على القش​

- لأن ترك التدخين سيكون بالنسبة لك، أشبه بقتل كائن​

ما حدث كان أشبه بتفجر بصيرة، لم اعرف السبب قط ولم ​أشأ معرفته، لكنني سحقت في المنفضة السيجارة التي كن​ت قد أشعلتها للتو، ولم أعد للتدخين بعدها، بلا جزع ​ولا أسف، طوال ما تبقى من حياتي”​

كان إلى جانب إدمانه للتدخين، محبا للموسيقى والكلا​سيكية بالدرجة الأولى ، إلى جانب الحان الكاريبي وال​

كان يرتاد مكتبة ليقرأ الكتب ويستمع لموسيقى يطلبها ​من الموظفة مكتوبة على الورق،​

وفي نيومكسيكو خلال كتابته لمئة عام من العزلة، كان ​يستمع إلى اسطوانتين بلا توقف هما ، الاستهلالات لدي​بوسي ، ويا لليلة ذلك اليوم للبيتلز.​

ومن الآلات يهوى التشيلو والكمان!​



***


ربما أغفلت الكثير من التفاصيل التي ذكرها غابيتو في​ كتابه عشت لأروي عمداً ، لكي اترك لكم مساحة فضول ا​

لفت نظري كثيرا الرسائل التي يدسها بذكاء لتبين توجه​ه السياسي، مثل أحاديثه حول الثورات اللاتينية، وكاس​ترو الذي أصبح صديقا له فيما بعد.​



بدأ ماركيز الكتاب برحلته مع والدته وختمه بالحديث ع​ن زوجته ، لا اعلم لماذا قرأت في هذا رائحة تقدير كب​ير يحمله للنساء الذين عبرن حياته، أن تبدأ سيرتك بأ​مك وتنهيها بزوجتك عظيم جداً !​

قبل أن تكون مرسيدس زوجته بعث لها برسالة من على متن​ الطائرة بانتظار إجابتها له.​

” إذا لم أتلق جواباً على هذه الرسالة، قبل مرور شهر​ فسوف أبقى لأعيش في أوروبا إلى الأبد”​
( )
  ihanq | Dec 7, 2012 |
8
  Stef.Gyssels | Aug 3, 2011 |
Read my less-than-glowing review on my book blog.Available at Teton County Library, call number BIO GARCIA MARQUEZ G ( )
  csmirl | May 1, 2011 |
Showing 1-5 of 14 (next | show all)
García Márquez's new book, a memoir called ''Living to Tell the Tale,'' reminds us that what seems so fantastical in ''One Hundred Years of Solitude'' is in fact a reasonable description of Colombia, where ghosts are still central to workaday life and the successor to the civil war depicted in the novel rages to this very day.
 
''Living to Tell the Tale'' -- a title that conjures memories of ''Moby- Dick,'' as well as this Nobel laureate's own nonfiction book ''The Story of a Shipwrecked Sailor'' -- is the first volume of a planned autobiographical trilogy. But its most powerful sections read like one of his mesmerizing novels, transporting the reader to a Latin America haunted by the ghosts of history and shaped by the exigencies of its daunting geography, by its heat and jungles and febrile light.
 

» Add other authors (23 possible)

Author nameRoleType of authorWork?Status
Gabriel García Márquezprimary authorall editionsconfirmed
Grossman, EdithTranslatorsecondary authorsome editionsconfirmed
You must log in to edit Common Knowledge data.
For more help see the Common Knowledge help page.
Series (with order)
Canonical title
Original title
Alternative titles
Original publication date
People/Characters
Important places
Important events
Related movies
Awards and honors
Epigraph
Life is not what one lived,but what one remembers and how one remembers it in order to recount it.
Dedication
First words
My mother asked me to go with her to sell the house.
Quotations
Last words
(Click to show. Warning: May contain spoilers.)
Disambiguation notice
Publisher's editors
Blurbers
Publisher series
Original language

References to this work on external resources.

Wikipedia in English (2)

Book description
Haiku summary

Amazon.com Amazon.com Review (ISBN 140003454X, Paperback)

Living to Tell the Tale, the first of three projected volumes in the memoirs of Nobel Laureate Gabriel Garcia Márquez, narrates what, on the surface appears to be the portrait of the young artist through the mid-1950s. But the masterful work, which draws on the craft of the author's best fiction, has a depth and richness that transcends straightforward autobiography.

Echoing Vladimir Nabokov's Speak, Memory: An Autobiography Revisited, Márquez uses his memoir as justification for telling an artful story that challenges notions of authoritative record or chronology. Time is porous in Márquez's Colombia, flowing back and forth among the mythic moments of his personal history to accommodate his fascination for place. While recalling a trip he took as an adult to his grandparents' house in Aracataca, he veers suddenly back to childhood and his earliest infant memories in that house. Nearly one hundred pages have passed before he returns effortlessly to the pivotal moment on the trip when he declares to himself and family: "I'm going to be a writer... Nothing but a writer.'

Similarly, Márquez toys with the boundaries of truth and fiction throughout his book. He acknowledges that his memory is often faulty, especially with regards to his crucial, formative years with his grandparents. And his explorations of key moments in his life show that, despite his vivid mental snapshots, the events were often temporally impossible. Further, he colors his tale with recollections of ghostly presences and occult events that pass without a wink into his narrative, alongside the documented accounts of his early successes as a poet and singer or details of his first published writings.

With its play on time and truth, memory and storytelling, Living to Tell the Tale's literary form acts as early evidence for Márquez's inevitable calling as a writer, and the language of Edith Grossman's translation, which frequently skirts the boundaries of poetry, mirrors Márquez's effort. While he meanders on his picaresque artistic journey--distracted by trysts with a married woman, the tumult of Colombian politics, and the raw energy of the journalist's life--he ends this first volume with the tantalizing promise of the literary career about to explode, and the impossible prospect of even greater riches for his readers. --Patrick O’Kelley

(retrieved from Amazon Mon, 30 Sep 2013 13:52:36 -0400)

(see all 4 descriptions)

A widely anticipated memoir of the Nobel Laureate's childhood and adolescence.

(summary from another edition)

» see all 3 descriptions

Quick Links

Swap Ebooks Audio
30 avail.
40 wanted
5 pay

Popular covers

Rating

Average: (3.68)
0.5 1
1 4
1.5 1
2 25
2.5 7
3 75
3.5 17
4 116
4.5 6
5 60

Penguin Australia

An edition of this book was published by Penguin Australia.

» Publisher information page

Is this you?

Become a LibraryThing Author.

 

Help/FAQs | About | Privacy/Terms | Blog | Contact | LibraryThing.com | APIs | WikiThing | Common Knowledge | Legacy Libraries | Early Reviewers | 92,307,531 books! | Top bar: Always visible