HomeGroupsTalkZeitgeist
Hide this

Results from Google Books

Click on a thumbnail to go to Google Books.

Granada: A Novel by Raḍwá ʻĀshūr
Loading...

Granada: A Novel (1994)

by Raḍwá ʻĀshūr

MembersReviewsPopularityAverage ratingMentions
545218,071 (4.56)4

None.

None
Loading...

Sign up for LibraryThing to find out whether you'll like this book.

No current Talk conversations about this book.

» See also 4 mentions

Showing 5 of 5
قالت: هنا "الحمراء" زهو جدودنا فاقـرأ على جـدرانها أمجـادي
أمجادها؟ ومسحت جرحاً نـازفاً ومسحت جرحاً ثانيـاً بفـؤادي
يا ليت وارثتي الجمـيلة أدركـت أن الـذين عـنتـهم أجـدادي
عانـقت فيهـا عنـدما ودعتها رجلاً يسمـى "طـارق بن زياد"
_________________________________________________
غرناطة اخر ممالك المسلمين فى الأندلس
"ابك كالنساء على ملك لم تحافظ عليه كالرجال"
قالتها عائشة الحرة لولدها "ابى عبد الله الصغير " آخر ملوك الأندلس
عندما بكى فوق الهضبة والتي سميت فيما بعد بـ (هضبة زفرة العربي الاخيرة )
كانت تلك الدموع آخر ما انتهى بها ملك المسلمين فى الأندلس

لاتستطيع الكلمات ان تصف مدى شعورى بالحسرة والألم
التى عانيتها وانا اقرأتلك الرواية
كم هو موجع ان تنتزع منك هويتك وتاريخك ودينك ولغتك غصبا
كم هو مؤلم ان تغتصب ارادتك والا تكون حرا فى ممارسة عقيدتك ولغتك
ان تــدمر حضارتك ويهدر فكرك !!
يا إلهى جال بخاطرى الآن كيف ان فينا اليوم من يطمس هويته وعروبته بإرادته
ويفخر بذلك .. ويهوى تلك الحالة من التغريب

................
سامحك الله يارضوى للمرة الثانية
تأسرنى تلك الحبكة المتميزة من العمل الروائى التاريخى
عن "احتلال الأوطان"
فالطنطورية قد عايشت فيها اسرة رقية ولمست بشاعة الاحتلال ووحشيته
وهاهى غرناطة وقد عايشت اسرة ابى جعفر حتى الحفيد علىّ
وتأثرت بشخصياتها كل على حدة
بل ففى تلك الرواية لم تكن احتلال فقط ولكنه ايضا انتزاع هوية وحضارة رغما آلمنى ذلك أكثر
كلاهما كانا مزيجاً من الألم والوجع ممزوجان بإبداع


( )
  fatma92 | Feb 27, 2014 |
عندما يتجسد وجع القلب. ( )
  Esraa.Saad | Feb 27, 2014 |
مش عارفة ابدأ ازاى و اقيّم الرواية دى ازاى.. رواية بديعة بجد..ياريت كان فيه اكتر من 5 نجوم كنت اديتها 10 من 5, 20 من 5... ايه الابداع ده!!!

رضوى عاشور اسرتنى بثلاثيتها, اول مرة اقرالها و قطعا مش هتبقى اخر مرة خاصة انى جايبة روايات كتيرة ليها, بسمع من زمان عن رواياتها المبهرة و صداها وصلنى من قرائها, بس توقعت ان كما جرت العادة ان التوقعات الكبيرة بتنتهى بصدمة الواقع ان الكتاب جيد بس مش مبهر, رضوى كسرت القاعدة و فاقت توقعاتى العالية اصلا...

رواية من ثلاثة اجزاء بتحكى عن فترة سقوط الاندلس, ازاى سقطت و ازاى اتحولت لاسبانيا, التحول كان باستخدام طرق حقيرة و قمعية و فجة, طمس هوية الناس بالشكل ده شىء مثير للغثيان بجد, عمرى ما تخيلت انهم اجبروا الناس على كل ده عشان يطمسوا هويتهم كعرب مسلمين, شىء محزن و مقزز ...

رضوى بتعرفك على كده ده عن طريق ثلاثة اجيال, عشت معاهم و اتأثرت بيهم و بكيت لفراقهم بطريقة فاجئتنى

-----------------------------Spoilers----------------------------
موت سليمة كان مؤثر, رغم ان رضوى محكتش عليه بالتفصيل لكنه كان مؤثر و محزن, موت سعد كمدا على سليمة, و بعدين موت حسن و نعيم و اخيرا الرائعة مريمة اللى قلبى وجعنى لما ماتت, مشهد موتها و علىّ شايلها و هما بيترحلوا من غرناطة, ماتت من غير ما تحقق حلمها انها تشوف اولادها المتغربين من زمان, ماتت و هى مجبرة تسيب بيتها ومكانها اللى عاشت فيه طول عمرها و مماتتش فيه :'(
-----------------------------End Of Spoilers---------------------

ازاى رضوى ابدعت كده؟!!.. ازاى عيشتنى فى اجواء الاندلس القديمة و حسيت انى جزء منها... من الكتب و الروايات القليلة جدا اللى نسيت نفسى و دنيتى و انا بقراها.. متفاعلة مع شخصياتها و الاحداث اللى بتحصلهم و الظلم اللى بيشوفوه و و و و...

اللى حصل فى الاندلس شىء مؤسف و فجاجة معتقدش انها وجدت فى اماكن كتير الا على يد المحتلين الاوروبيين..

عندى حالة قرف و كره شديد ناحيتهم, فاهمة ان اى احتلال بيجى يفرض افكاره و دينه و مبادئه على اهل البلد و عارفة ان حتى الفتوحات الاسلامية مكنتش بالرومانسية اللى موجودة فى كتبنا المدرسية,متأكدة ان كان فيه جور ضد اصحاب الاديان الاخرى, ورغم انى مقرتش كتير فى الموضوع ده, لكن شبه متأكدة ان مفيش حاجة حصلت بالفجاجة دى ابدا.. حاجة تقرف بجد... زى اللى عملوه مع الهنود الحمر عشان فى الاخر يطلعوا ببلد اسمها امريكا.. ايه نوع الحضارة اللى قائمة على قتل و تشريد و طمس هوية اصحاب البلد الاصليين .. ده ايه القرف ده.. شىء مش غريب انهم يدعموا دولة محتلة زى اسرائيل.. ما جمع الا اما وفق!!!

يحدثوك عن الاسلاميين المرعبين الارهابيين الوحشين, دول جنبهم فرافير والله!... رغم كده استخدام الدين للقتل و القمع فكرة مقرفة وكل اصحاب الديانات استخدموها على مر التاريخ لاسباب شايفنها وجيهة ... شىء مؤسف

فى النهاية, رواية مبهرة رائعة بديعة حزينة مبهجة, من افضل ما قرأت فى حياتى و قطعا افضل ما قرأت السنة دى, رضوى غلبت "رأيت رام الله" لزوجها مريد البرغوثى بالرواية دى, بهرتنى رأيت رام الله و من افضل ما قرأت لكن غرناطة تكسب...

فخورة برضوى جدا و العرق النسوى عندى طلع , من احلى الروايات اللى قرأتها و اسرتنى كانت لستات -ذاكرة الجسد لاحلام مستغانمى مثل اخر-, مش عشان هما من الجنس الناعم لكن عشان كانوا مبدعين بجد و من هنا مصدر الفخر, حاجة حلوة انك تلاقى فى وسط كاتبات تعبانين بيكلموك عن المرأة و قضاياها, فيه كاتبات مبهرين بلا اى مجهود او تنطيط او كلام كبير, فقط بابداعهم و لغتهم المبهرة...

ثلاثية غرناطة لازم تتقرى, لازم لازم لازم لازم ...
( )
  Samar.Abd-Allah | Feb 27, 2014 |
يا رضوى ، حددتِ شفرة القلم، وقتلتِ فأحسنتِ القتلة!

بعض الكتب تسحرك..تجذبك..تشدك شدا.. لتغادر عالمك وتعيش بين صفحاتها..!

لا أنكر أن هذه الرواية صبغت أيامي الماضية و المستقبلة بالحزن، والكثير من الأسى ، بدءاً المشهد الأول لأبي جعفر الوراق و هو ينظر إلى المرأة العارية ، يشاهد فى عريها موته و نهاية أندلسه المحبوبة .. إلى المشهد الأخير مع آخر أحفاده " على " و هو يعطي ظهره للبحر و للراحلين من المسلمين - الخائفين من الموت و التقتيل حال بقائهم فى الأندلس - ؛ ليعود إلى غرناطة ؛ فالموت و الهلكة - كما استيقن - هو فى الرحيل عن أرض الأندلس و غرناطة ، و ليس فى البقاء على أرضها !

ما بين الجد الأكبر " أبو جعفر " ، و آخر الحفدة " علي " .. خلال هذه الفترة الزمنية الطويلة تأخذنا رضوى عاشور لنعيش هناك مع الموريسكيين - آخر المسلمين فى الأندلس - ، لنعيش معاناتهم ، نرى عادتهم ، نضحك قليلا معهم و نبكي كثيرا كثيرا ، هناك نسير فى حارة البياذين ، فى دروب غرناطة ، نبكي الدم بدل الدمع و كأننا معهم لحظة التنصير القسري و التعميد ، أو فى لحظات لوعتهم و هم يكتمون إيمانهم و يظهرون الكفر ، لا يكفنون موتاهم ، و لا يسمعون آذان صلواتهم ، حرامٌ عليهم الاستحمام ، حرامٌ عليهم أسماء العرب ، حرامٌ عليهم الإسلام ..! آه و يا حرقة القلب !



و مع ذلك لم تتركنا رضوى لنموت كمدا على صفحات روايتها ، بل كانت بين الفينة و الفينة تزرع فى القلوب الأمل بأخبار المجاهدين الصابرين هناك .. بالكتب المدفونة تحت ثرى الأندلس هناك تنتظر من يحييها من تحت الثرى ! .. الأمل فى أشجار الزيتون هناك تنتظر أصحابها المسلمين حين يعودون !

هذا درس يا أمة الإسلام و أى درس ! لكن بعد هذه القرون هل تعلمنا ؟! .. هل تعلمنا ما تصنعه الفرقة " و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم " .. و ما يصنع التكالب على الدنيا ...! هل تعلمنا أن قوتنا فى تمسكنا بحبل ربنا و إلا تكالبت علينا الأمم ، لا يرعون فينا إلا و لا ذمة ! .. لكن العراق و فلسطين و أفغان و غيرها من جراحات المسلمين ما زالت تؤكد على أن الخلل لا زال ساريا ... و لعل ثوراتنا العربية تكون هي البداية ، تكون هي جذور شجر الزيتون - هناك فى الأندلس - أينع هنا فى بلاد العرب !

من عجيب القدر مع هذه الرواية أنه يتبقى أيام قلائل و تدخل الأندلس في الذكرى الـ521 لرحيلها الاخير عن غرناطة و رحيل المسلمين في الثاني من يناير 1492م.. و كأن الكاتبة بروايتها الرائعة تُرسل لنا تذكرة بأنه إن كانت الأندلس سقطت من أيدينا مرة ، فلا تجعلوها تسقط مرة أخرى من الذاكرة !



سلامٌ على أندلسٍ و أهلها !

===
على هامش ضياع نجمة من تقييم عمل رائع كهذا .. لماذا؟
قراءاتي للروايات قليلة حتى الآن لكن هناك أمر صار يستفزني جدا ، و بالنسبة لى أخاف أن يضيع علىّ متعة أعظم الروايات ، و هو الحشو الزائد من الكتاب فى وصف مشاهد إلحاد أو إباحية أو غيرها مما أشمئز منه كقارئ .. لم أر داعيا لتفوه أبوجعفر بكلام يعارض به قضاءربه عند موته ، أو كلام سليمة و تشككاتها أو ما تطفح به الرواية من مشاهد وصف إباحي و كلام كله اعتراض و كفر ..!! و الكاتبة لم تكلف نفسها بتلميح هنا أو هناك لتبين خطأ ذلك ، و أظن -و الله أعلم - أن انحيازاتها الفكرية قد طغت عليها هنا فتكلمت بأيدلوجيتها اليسارية - اليسارية المحقرة للدين - هنا و تريد فرضها على القارئ بقصد و وعى أو دونهما ..! " ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم و يعفو عن كثير " .. ما ضاعت الأندلس إلا بسببنا نحن و هذه سنة الله فى كونه ، يهلك الدولة الظالمة و لو كانت مسلمة .. و لن يُغير الله ما نحن به من ذل حتى نغير ما بأنفسنا !


ربنا اغفر لنا و ارحمنا و تجاوز عن سيئاتنا و لا تجعل مصيبتنا فى ديننا، إنك على كل شئ قدير ( )
  AmrAzzazi | Feb 27, 2014 |
This novel tells the story of an Arab family living in Granada, Spain when this city falls to the Catholic Monarchs, ending the 700 year Muslim rule in that country. This is a deeply moving historical novel that brings the devastation of the Reconquest and Spanish Inquisition to life. Read from today's perspective of the confrontation between Christians and Muslims, the novel leaves you with a sense of the tremendous loss suffered by both Islamic societies and the world in general that came at the end of that fecund period in Islamic history. Like all really good historical novels, Granada does this by telling the story of people you come to care about and their fates. After putting down Granada you are left with a glimmering sense of what could have been, and of course the sad reality that the beauty, peace and unique human mixture of that period may never be again. ( )
  danimak | Nov 29, 2008 |
Showing 5 of 5
no reviews | add a review
You must log in to edit Common Knowledge data.
For more help see the Common Knowledge help page.
Series (with order)
Canonical title
Original title
Alternative titles
Original publication date
People/Characters
Important places
Information from the Dutch Common Knowledge. Edit to localize it to your language.
Important events
Related movies
Awards and honors
Information from the Russian Common Knowledge. Edit to localize it to your language.
Epigraph
Dedication
First words
Quotations
Last words
Disambiguation notice
Publisher's editors
Blurbers
Publisher series
Original language

References to this work on external resources.

Wikipedia in English (1)

Book description
Haiku summary

No descriptions found.

"The novel follows the family of Abu Jaafar the bookbinder - his wife, widowed daughter-in-law, her two children, and his two apprentices - as they witness Christopher Columbus and his entourage in a triumphant parade featuring exotic plants, animals, and human captives from the New World. Embedded in the narrative is the preparation for the marriage of Saad, one of the apprentices, and Saleema, Abu Jaafar's granddaughter - which is elegantly revealed in a number of parallel scenes." "As the new rulers of Granada confiscate books and officials burn the collected volumes, Abu Jaafur quietly moves his rich library out of town. Persecuted Muslims fight to form an independent government, but increasing economic and cultural pressures on the Arabs of Spain and Christian rulers culminate in forcing Christian conversions and Muslim uprisings.". "A tale that is both vigorous and heartbreaking, this novel will appeal to general readers of Spanish and Arabic literature as well as anyone interested in Christian-Muslim relations."--BOOK JACKET.… (more)

Quick Links

Swap Ebooks Audio
6 wanted1 pay

Popular covers

Rating

Average: (4.56)
0.5
1
1.5
2
2.5
3 1
3.5
4 2
4.5
5 6

Is this you?

Become a LibraryThing Author.

 

You are using the new servers! | About | Privacy/Terms | Help/FAQs | Blog | Store | APIs | TinyCat | Legacy Libraries | Early Reviewers | Common Knowledge | 111,654,766 books! | Top bar: Always visible