HomeGroupsTalkZeitgeist
Happy Holidays! The 12 Days of LT scavenger hunt is going on. Can you solve the clues?
This site uses cookies to deliver our services, improve performance, for analytics, and (if not signed in) for advertising. By using LibraryThing you acknowledge that you have read and understand our Terms of Service and Privacy Policy. Your use of the site and services is subject to these policies and terms.
Hide this

Results from Google Books

Click on a thumbnail to go to Google Books.

فلسفة الإرهاب في الفكر…
Loading...

فلسفة الإرهاب في الفكر الصهيوني

by Djamel Alioua

MembersReviewsPopularityAverage ratingConversations
1None5,450,228NoneNone
Recently added bydjamelm248

No tags.

None.

None
Loading...

Sign up for LibraryThing to find out whether you'll like this book.

No current Talk conversations about this book.

No reviews
no reviews | add a review
You must log in to edit Common Knowledge data.
For more help see the Common Knowledge help page.
Series (with order)
Canonical title
Original title
Alternative titles
Original publication date
People/Characters
Important places
Important events
Related movies
Awards and honors
Epigraph


" و يدفعهم الرب إلهك أمامك و يوقع بهم اضطرابا عظيما حتى يفنوا . و يدفع ملوكهم إلى يدك فتمحو اسمهم من تحت السماء . لا يقف إنسان في وجهك حتى تفنيهم "

سفر التثنية ، إصحاح 7

" إن إسرائيل لا يمكن أن تعيش إلا بالقوة و السلاح "

ديفيد بن غوريون

" لو لا مجزرة دير ياسين لما كان هناك مجال لوجود إسرائيل "

مناحيم بيغين

Dedication
First words

بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
الصهيونية حركة إرهابية . هذه حقيقة لا لبس فيها . و تستمد ممارساتها الإرهابية من عقيدتها العنصرية التي تجد دعائمها الفكرية في الأدبيات اليهودية الصهيونية الدينية و السياسية.

لقد ارتبطت الصهيونية بالارهاب منذ نشأتها . فالإرهاب منهج طبقه الصهاينة لتنفيذ مشروعهم المشؤوم ، ولم يكن هذا المنهج ممارسة تكتيكية و لا حتى استراتيجية لديهم فقط ، بل عقيدة راسخة في فكرهم الممتد إلى آلاف السنين . فالإرهاب لدى الصهاينة عقيدة و فلسفة و فكر يصبغ كل جوانب حياتهم الدينية و الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية في معاملاتهم مع الغير .

إن الصهيوني لا يمكن إلا أن يكون إرهابيا بطبيعته لان الصهيونية هي العقيدة التي تعتبر أرض فلسطين ملك لليهود وحدهم بوعد من الله ، كما يقول المتدينون منهم ، أو بالاغتصاب وطرد سكانها الأصليين منها ، كما يعتقد كل الصهاينة سواء كانوا متدينين أو غير متدينين ، و هو الاعتقاد الذي يحاولون تنفيذه منذ وجدوا و الذي تجسد في كيانهم البغيض و اللاشرعي الذي أقاموه منذ سنة 1948 في فلسطين .

إن مجرد اغتصاب أرض و طرد شعبها منها دون وجه حق و إنكار عليه مجرد الانتماء إلى هذه الأرض يعد أقسى درجات الإرهاب ولو لم يفعل الصهاينة إلا هذا لعدوا من أكبر الإرهابيين والمجرمين .

إن كل من يعتقد أن لليهود الحق في أرض فلسطين فهو صهيوني و كل صهيوني أتى إلى فلسطين و استوطن فيها بعد طرد أهلها فهو إرهابي سواء مارس العنف أم لم يمارسه .

لا ريب أن الصهيونية هي مرحلة متقدمة من اليهودية و لا يمكن فصل الصهيونية عن اليهودية بأي حال من الأحوال . فالدين اليهودي يشكل المصدر الرئيسي للأفكار الصهيونية التي ستفقد كل دعائمها الإيديولوجية إذا ما أفرغت من محتواها الديني التوراتي . فالكتب الدينية اليهودية ، خاصة التوراة و التلمود ، تشكل المنطلق الفكري و العقائدي الأول للفكر الصهيوني لأن الفكرة الصهيونية السياسية تنطلق أصلا من مقولة " حق اليهود الإلهي " الدينية . فإذا جردت الفكرة الصهيونية من هذه الركيزة الأساسية ، فإنها تفقد كل دعائمها الأخرى .

لقد قامت الدولة الصهيونية استنادا إلى " حق تاريخي " ( * ) لليهود على أرض فلسطين و هذا " الحق " منحة إلهية لشعب الله المختار و بالتالي فهي أرضهم وحدهم دون غيرهم من الأمم .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( * ) يقول ميخا جوزيف بيرديشفسكي ( 1865 - 1921 ) Micah Joseph Berdichevsky :
" صحيح أن ماضينا هو الذي يمنحنا الحق التاريخي و الإسم لكي نحيا في المستقبل "
الفكرة الصهيونية ، ص 182
إن الإرهاب الصهيوني إذا ، ليس وليد الظروف والحسابات السياسية و الاستراتيجية لقادة الحركة الصهيونية فقط ، و إنما يستند إلى عقيدة تستمد جذورها من مصادر الفكر الصهيوني الدينية و السياسية المختلفة بدأ بالتوراة و التلمود وصولا إلى أدبيات الحركة الصهيونية .

لقد اعتمدنا في بحثنا هذا على أهم مصادر الفكر الصهيوني انطلاقا من فرضية أن الصهيونية هي أعلى مراتب اليهودية .

لقد حاول بعض المفكرين ( منهم مع الأسف عربا و مسلمين ) الفصل بين اليهودية و الصهيونية باعتبار هذه الأخيرة حركة استعمارية أوروبية مثلها مثل باقي الحركات الاستعمارية التي ظهرت بين القرنين 15 و 19 استعملت اليهود و اليهودية كذريعة لتحقيق أهدافها الاستعمارية .

إننا نعتقد أن اليهودية و الصهيونية مرتبطتين ارتباطا وثيقا و تكادان تكونان شيئا واحدا ، و الفصل بينهما يفقد كلا منهما معناه الحقيقي بحيث لا معنى لليهودية دون الصهيونية و لا معنى للصهيونية دون اليهودية . إن فكرة " صهيون و العودة إلى صهيون " تأتي في صميم العقيدة اليهودية و لا نتصور وجود يهودي لا يؤمن بهذه الفكرة الدينية و إنما يختلفون في كيفية تجسيد هذا الإيمان .

و نتيجة لذلك ، نعتقد أن كل يهودي هو صهيوني بالقوة و تنتقل هذه القوة إلى الفعل حسب ظروف الزمان والمكان بالممارسة العملية و لا وجود فعلا ليهودي " معادي للصهيونية " و إنما يختلفون في الطريقة التي يبرزون بها صهيونيتهم و يتقاسمون الأدوار فيما بينهم ليقال أن الصهاينة فيهم الجيد و السيئ و فيهم المعتدل و المتطرف و فيهم الحمائم والصقور و الواقع أن فيهم الصهيوني و الصهيوني و لا شيء غير ذلك.

فمنهم الصهيونيون الدينيون الذين يربطون تأسيس الدولة اليهودية بمجيء المسيح المنتظر و قد يصل الأمر ببعضهم إلى الاعتقاد بعدم شرعية " دولة إسرائيل " الحالية ( على عكس الكثير من العرب ) و منهم من يعتقد أن مجيء المسيح المنتظر ليس شرطا لتأسيس الدولة اليهودية و هم الصهيونيون السياسيون و لكن كلهم يتفقون على ضرورة إقامة الدولة اليهودية في فلسطين و طرد العرب منها و حق اليهود في ذلك . و الظريف ( و ليس غريبا ) انه حتى أولئك الذين يعادون الدولة اليهودية الحالية يعيشون في فلسطين المحتلة مغتصبين أرض و بيوت غيرهم دون وجه حق تحت حماية قوانين الدولة التي لا يؤمنون بشرعيتها .

يجب التأكيد على أننا لا نعادي اليهود كيهود و لا الدين اليهودي كدين و إنما نعادي الصهيونية ، و لا نعادي الصهيونية " النظرية " و لا الصهيونية الروحية التي يعتقد بها بعض اليهود ( و هم أقلية لا تكاد تذكرو لا تأثير لهم على التوجه العام للحركة الصهيونية ) و التي لا تهدف إلى تأسيس دولة يهودية في فلسطين أو غير فلسطين ( على الأقل على المدى المنظور ) ، فالناس أحرار في أفكارهم و معتقداتهم ، و إنما نعادي و نقاوم ( و لنا كل الحق في ذلك ) الصهيونية " العملية " ( سواء كانت دينية أو سياسية ) و التي أفرزت مأساة فلسطين و شعب فلسطين و تجسدت في الاحتلال و القتل و الطرد من الأوطان و الاستيلاء على الممتلكات أو تدميرها و غيرها من الجرائم التي لا تقبل بها كل الشرائع .

إن المشروع الصهيوني مشروع قديم . فمنذ ظهر اليهود على مسرح الأحداث و هم يخططون لتنفيذ هذا المشروع المشؤوم .

يمكن القول إن المشروع الصهيوني يرتكز على ركيزتين أساسيتين : الاستيلاء على أرض فلسطين و طرد أهلها منها ، ثم السيطرة على العالم و إخضاع جميع الشعوب لسلطة اليهود المباشرة .

فإذا كان هؤلاء هم الصهاينة و ذلك هو مشروعهم المشؤوم ، فماذا علينا أن نفعل لمواجهة ذلك ؟

باختصار ، علينا بالمقاومة ثم المقاومة ثم المقاومة . إن مقاومة هذا المشروع هي واجبنا و قدرنا و أعلى مراتب المقاومة ، المقاومة المسلحة التي يقوم بها الشرفاء من الأمة في فلسطين و لبنان ، و أقلها مرتبة ( و هو أضعف الإيمان ) عدم الاعتراف بشرعية
دولة إسرائيل . و بين هذا و ذاك طرق عديدة و وسائل كثيرة للمقاومة ، بالكلمة و القلم لفضح أبعاد هذا المشروع الخطير و الحث على عدم الاستسلام للأمر الواقع ، ومقاطعة البضائع " الصهيونية " و غيرها من أشكال المقاومة .

فالاحتجاج بالأمر الواقع هو احتجاج الضعفاء و الجبناء و المتخاذلين و المتواطئين .

ألم يكن الاستعمار أمرا واقعا ؟ و كان النظام العنصري في جنوب إفريقيا ، الشبيه بالنظام الصهيوني العنصري في إسرائيل ، أمرا واقعا . و كان نظام الشاه المستبد في إيران أمرا واقعا .

لكن الشعوب في هذه البلدان لم ترض بالأمر الواقع فقاومته و غيرته بقوة إرادتها فخلقت أمرا واقعا آخر أفضل .

كذلك مصير الأمر الواقع في فلسطين . سوف يتغير بإذن الله تعالى و إرادة شعوب المنطقة رغم أنف الأنظمة و القوى الكبرى .

" فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم و ليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة و ليتبروا ما علوا تتبيرا " صدق الله العظيم .

و إن كنا لا نملك الطائرات ، و لا نملك الدبابات ، و لا نملك الصواريخ ، فإننا نملك التاريخ .

التاريخ الذي يمنحنا الحق و يمنحنا القوة لاسترجاع ذلك الحق .

Quotations
Information from the French Common Knowledge. Edit to localize it to your language.
" و يدفعهم الرب إلهك أمامك و يوقع بهم اضطرابا عظيما حتى يفنوا . و يدفع ملوكهم إلى يدك فتمحو اسمهم من تحت السماء . لا يقف إنسان في وجهك حتى تفنيهم "

سفر التثنية ، إصحاح 7

" إن إسرائيل لا يمكن أن تعيش إلا بالقوة و السلاح "

ديفيد بن غوريون

" لو لا مجزرة دير ياسين لما كان هناك مجال لوجود إسرائيل "

مناحيم بيغين

Last words
(Click to show. Warning: May contain spoilers.)
Disambiguation notice
Publisher's editors
Blurbers
Publisher series
Original language
Canonical DDC/MDS

References to this work on external resources.

Wikipedia in English

None

Book description
Haiku summary

No descriptions found.

No library descriptions found.

Quick Links

Popular covers

Rating

Average: No ratings.

Is this you?

Become a LibraryThing Author.

 

About | Contact | Privacy/Terms | Help/FAQs | Blog | Store | APIs | TinyCat | Legacy Libraries | Early Reviewers | Common Knowledge | 130,803,599 books! | Top bar: Always visible