Palestine's Children: Returning to Haifa and Other Stories
by Ghassan Kanafani
On This Page
Description
Presents a collection of fourteen stories that reflect the life of Palestinian Arab children.Tags
Recommendations
Member Reviews
كل كتاب ابدأ اقراه عن فلسطين اتسائل يا ترى يا ترى هلاقى قصة تقليدية عن التهجير او العودة او ما بينهما؟
يأتى غسان كنفانى ليكمل سلسلة المفاجآت لكل الكتب اللى قريتها عن فلسطين حتى الان, يثبت لى ان نفس القصة هتتحكى لكن كل مرة بطريقة و بحكاية و بأسلوب و بشكل مختلف عن غيرها...
غسان كنفانى بيحكيلنا عن مشهد اتكرر فى اعمال كثير عن فلسطين, مشهد "العودة" لما يروح كل فلسطينى يزور بيته اللى اتهجر منه ظلما و عدوانا, المشهد مكرر show more كتير لكن بقصص مختلفة فكل قصة بتحكى عن محتل مختلف بيقابل اصحاب البيت بطريقة مختلفة برد فعل مختلف, و ان كانت كل القصص بتشترك فى ان اصحاب البيت بيكتشفوا ان بيتهم بالضبط كما تركوه و كأن الزمن لم يمر..
الجديد مع غسان ان كان فيه مفاجأة فى انتظار سعيد س. و زوجته لما زاروا بيتهم فى حيفا, "تويست" غريب لا يحدث غير بسبب احداث مرعبة و حزينة على مستوى النكبة...
"ما هو الوطن؟" ... يكتشف سعيد الاجابة بطريقة صعبة لما يلاقى مفاجأة غير متوقعة فى انتظاره... عن طريق حوار ممتع و ملفت و يدعو للتأمل و التفكير...
------------------------------------------------------------------
" كنت أتسأل فقط . أفتش عن فلسطين الحقيقية .
فلسطين التي هي أكثر من ذاكرة ، أكثر من ريشة طاووس ، أكثر من ولد،
أكثر من خرابيش قلم رصاص على جدار السلم . وكنت أقول لنفسي : ما
هي فلسطين بالنسبة لخالد ؟ إنه لا يعرف المزهرية ، ولا الصورة ، ولا
السلم ولا الحليصة ولا خلدون ، ومع ذلك فهي بالنسبة له جديرة بأن يحمل
المرء السلاح ويموت في سبيلها ، وبالنسبة لنا ، أنت وأنا ، مجرد
تفتيش عن شيء تحت غبار الذاكرة ، وانظري ماذا وجدنا تحت ذلك الغبار
... غبارا جديدا أيضا ! لقد أخطأنا حين اعتبرنا أن الوطن هو الماضي فقط
، أما خالد فالوطن عنده هو المستقبل ، وهكذا كان الافتراق ، وهكذا أراد
خالد أن يحمل السلاح . عشرات الألوف مثل خالد لا تستوقفهم الدموع
المفلولة لرجال يبحثون في أغوار هزائمهم عن حطام الدروع وتفل الزهور
، وهم إنما ينظرون للمستقبل ، ولذلك هم يصححون أخطأنا ، وأخطاء العالم
كله ..."
-----------------------------------------------------------------
بديعة و رائعة و كل هذا الزخم فى قصة لا تتجاوز ال80 صفحة, شىء رائع بجد لأن الاصعب من كتابة رواية هو كتابة رواية قصيرة و يصلك المعنى فى النهاية , دون احداث كثيرة و وصف كثير للشخصيات, تبدأ الرواية و تنهيها فى وقت قصير لكن تظل تفكر فيها...
اول لقاء لى بكنفانى, بداية موفقة و متحمسة للمزيد show less
يأتى غسان كنفانى ليكمل سلسلة المفاجآت لكل الكتب اللى قريتها عن فلسطين حتى الان, يثبت لى ان نفس القصة هتتحكى لكن كل مرة بطريقة و بحكاية و بأسلوب و بشكل مختلف عن غيرها...
غسان كنفانى بيحكيلنا عن مشهد اتكرر فى اعمال كثير عن فلسطين, مشهد "العودة" لما يروح كل فلسطينى يزور بيته اللى اتهجر منه ظلما و عدوانا, المشهد مكرر show more كتير لكن بقصص مختلفة فكل قصة بتحكى عن محتل مختلف بيقابل اصحاب البيت بطريقة مختلفة برد فعل مختلف, و ان كانت كل القصص بتشترك فى ان اصحاب البيت بيكتشفوا ان بيتهم بالضبط كما تركوه و كأن الزمن لم يمر..
الجديد مع غسان ان كان فيه مفاجأة فى انتظار سعيد س. و زوجته لما زاروا بيتهم فى حيفا, "تويست" غريب لا يحدث غير بسبب احداث مرعبة و حزينة على مستوى النكبة...
"ما هو الوطن؟" ... يكتشف سعيد الاجابة بطريقة صعبة لما يلاقى مفاجأة غير متوقعة فى انتظاره... عن طريق حوار ممتع و ملفت و يدعو للتأمل و التفكير...
------------------------------------------------------------------
" كنت أتسأل فقط . أفتش عن فلسطين الحقيقية .
فلسطين التي هي أكثر من ذاكرة ، أكثر من ريشة طاووس ، أكثر من ولد،
أكثر من خرابيش قلم رصاص على جدار السلم . وكنت أقول لنفسي : ما
هي فلسطين بالنسبة لخالد ؟ إنه لا يعرف المزهرية ، ولا الصورة ، ولا
السلم ولا الحليصة ولا خلدون ، ومع ذلك فهي بالنسبة له جديرة بأن يحمل
المرء السلاح ويموت في سبيلها ، وبالنسبة لنا ، أنت وأنا ، مجرد
تفتيش عن شيء تحت غبار الذاكرة ، وانظري ماذا وجدنا تحت ذلك الغبار
... غبارا جديدا أيضا ! لقد أخطأنا حين اعتبرنا أن الوطن هو الماضي فقط
، أما خالد فالوطن عنده هو المستقبل ، وهكذا كان الافتراق ، وهكذا أراد
خالد أن يحمل السلاح . عشرات الألوف مثل خالد لا تستوقفهم الدموع
المفلولة لرجال يبحثون في أغوار هزائمهم عن حطام الدروع وتفل الزهور
، وهم إنما ينظرون للمستقبل ، ولذلك هم يصححون أخطأنا ، وأخطاء العالم
كله ..."
-----------------------------------------------------------------
بديعة و رائعة و كل هذا الزخم فى قصة لا تتجاوز ال80 صفحة, شىء رائع بجد لأن الاصعب من كتابة رواية هو كتابة رواية قصيرة و يصلك المعنى فى النهاية , دون احداث كثيرة و وصف كثير للشخصيات, تبدأ الرواية و تنهيها فى وقت قصير لكن تظل تفكر فيها...
اول لقاء لى بكنفانى, بداية موفقة و متحمسة للمزيد show less
I absolutely LOVED "Returning to Haifa" - an amazing story told in such a compelling fashion. The story of a Palestinian family who was forced to evacuate Haifa when it was captured by the Israelis and has the opportunity to revisit their old home years and years later. When they left the city, their child was lost in the chaos. When they return, they discover that their home was taken over by a Jewish family who has 'adopted' their son and raised him as a Jewish Israeli. How they react to him and how he reacts to them is heartbreaking.
The other stories in this volume were not as great. Many of them are extremely short and deal with fighting. They feel like fragments of a life, which is perhaps intentional.
Five stars for "Returning to show more Haifa" and three stars for the other stories in the volume. Still, I give the book overall 5 stars, because I don't know how a person would read "Returning to Haifa" if not in this volume and it should not be missed. show less
The other stories in this volume were not as great. Many of them are extremely short and deal with fighting. They feel like fragments of a life, which is perhaps intentional.
Five stars for "Returning to show more Haifa" and three stars for the other stories in the volume. Still, I give the book overall 5 stars, because I don't know how a person would read "Returning to Haifa" if not in this volume and it should not be missed. show less
عاجزون!عاجزون! مقيدون بتلك السلاسل الثقيلة من التخلف والشلل ! لا تقل لي أنكم أمضيتم عشرين سنة تبكون! ... كل دموع الأرض لا تستطيع أن تحمل زورقا صغيرا يتسع لأبوين يبحثان عن طفلهما المفقود
رائعة أخري للرائع غسان كنفاني
رائعة أخري للرائع غسان كنفاني
I loved it! It is very deep, very emotional, and kind of dense as in it is straight to the point, the author doesn't babble, and I was engaged from the first line. It sent a chill down my spine MANY times! I cannot thank Nadia enough for lending me this amazing book.
I started reading it at 3:00 a.m. and finished it in less than 24 hours, i couldn't put it down.
I won't spoil it for anyone, though i feel like talking about for ages. It made me wish I could go to Palestine one day :(
I started reading it at 3:00 a.m. and finished it in less than 24 hours, i couldn't put it down.
I won't spoil it for anyone, though i feel like talking about for ages. It made me wish I could go to Palestine one day :(
I only wish I could have read it in Arabic...
"لا شيء. لا شيء أبدا. كنت أتساءل فقط. أفتش عن فلسطين الحقيقية. فلسطين التي هي أكثر من ذاكرة، أكثر من ريشة طاووس، أكثر من ولد، أكثر من خرابيش قلم رصاص على جدار السلم.
وكنت أقول لنفسي: ما هي فلسطين بالنسبة لخالد؟ إنه لا يعرف المزهرية، ولا الصورة، ولا السلم ولا الحليصة ولا خلدون، ومع ذلك فهي بالنسبة له جديرة بأن يحمل المرء السلاح ويموت في سبيلها، وبالنسبة لنا أنا و أنت ، مجرد تفتيش عن شيء تحت غبار الذاكرة، وانظري show more ماذا وجدنا تحت الغبار... غبارا جديدا أيضا! لقد أخطأنا حين اعتبرنا أن الوطن هو الماضي فقط، أما خالد فالوطن عنده هو المستقبل، وهكذا كان الافتراق، وهكذا أراد خالد أن يحمل السلاح. عشرات الألوف مثل خالد لا تستوقفهم الدموع المفلولة لرجال يبحثون في أغوار هزائمهم عن حطام الدروع وتفل الزهور، وهم إنما ينظرون للمستقبل، ولذلك هم يصححون أخطاءنا، وأخطاء العالم كله.." show less
وكنت أقول لنفسي: ما هي فلسطين بالنسبة لخالد؟ إنه لا يعرف المزهرية، ولا الصورة، ولا السلم ولا الحليصة ولا خلدون، ومع ذلك فهي بالنسبة له جديرة بأن يحمل المرء السلاح ويموت في سبيلها، وبالنسبة لنا أنا و أنت ، مجرد تفتيش عن شيء تحت غبار الذاكرة، وانظري show more ماذا وجدنا تحت الغبار... غبارا جديدا أيضا! لقد أخطأنا حين اعتبرنا أن الوطن هو الماضي فقط، أما خالد فالوطن عنده هو المستقبل، وهكذا كان الافتراق، وهكذا أراد خالد أن يحمل السلاح. عشرات الألوف مثل خالد لا تستوقفهم الدموع المفلولة لرجال يبحثون في أغوار هزائمهم عن حطام الدروع وتفل الزهور، وهم إنما ينظرون للمستقبل، ولذلك هم يصححون أخطاءنا، وأخطاء العالم كله.." show less
Feb 25, 2024Arabic
Ratings
Members
- Recently Added By
Lists
Decolonize Palestine's Reading List
126 works; 3 members
Arab and Arab Diaspora Literature We Recommend
112 works; 53 members
Books That Changed Our Perspective
423 works; 166 members
Author Information

87+ Works 1,162 Members
Kanafani was born in Acre and worked for a time in Kuwait as a teacher. He edited a daily newspaper in Beirut until he was blown up by a bomb placed in his car. His novels, short stories, and one play are interwoven with the tragedy of the Palestinian refugees. (Bowker Author Biography)
Awards and Honors
Notable Lists
Common Knowledge
- Canonical title
- Palestine's Children: Returning to Haifa and Other Stories
Classifications
- Genres
- Fiction and Literature, General Fiction
- DDC/MDS
- 892.736 — Literature & rhetoric Literatures of other languages Afro-Asiatic literatures Arabic (Egypt, Lebanon, Palestine, Saudi Arabia, Sudan) Arabic fiction 1945–2000
- LCC
- PJ7842 .A5 .A24 — Language and Literature Oriental languages and literatures Oriental philology and literature Arabic Arabic literature Individual authors or works
Statistics
- Members
- 204
- Popularity
- 158,648
- Reviews
- 7
- Rating
- (4.11)
- Languages
- 5 — Arabic, English, German, Italian, Portuguese
- Media
- Paper, Ebook
- ISBNs
- 11
- ASINs
- 2






























































