Utopia
by Ahmed Khaled Towfik
On This Page
Description
A dystopian Egypt in the year 2023. The decadent rich live in secured compounds while the poor are trapped outside in a dog-eat-dog world. In this setting, a young man and a young girl venture out of their gated communities to see for themselves what their country is really like.Tags
Recommendations
Member Reviews
Let me start off by saying that this is not an easy read. This book is a gritty, depressing and at times rather disgusting book that looks at the break down of society. But all these features - all the terrible things about the book - are exactly what makes the book so successful.
Set in the year 2023, Egypt is divided into the rich and the poor. There is no more middle class. The rich live in a fenced off and heavily guarded utopia. The poor live in squalor, although some are bussed into Utopia everyday to do jobs for the wealthy. Although we may not be quite here yet, the author paints a grim and believable image of our future. I can definitely see things sliding into such extreme divisions in the future with war, climate change and show more all the other problems that humans are creating and facing.
This book follows two points of view - one of a rich boy who snuck off to explore the world because he's bored and because he can, and that of his guide. We get to see the similarities and differences of the two worlds and how much disdain they have for each other. Some of the imagery resonated with me as some of the descriptions very much remind me of some of the poorer areas that already exists and how people live in them. Both of these characters are pretty terrible, but I definitely feel more hatred towards our rich snob He learns nothing during his time exploring the darker world outside Utopia and remains just as entitled and violent as ever.
Did I love this book? Yes. As can be seen by the rating. But I also hated it just as much. Be warned if you choose to read it. It shows a dark and broken down society with very little light. But it is very well written and definitely worth reading if you can stomach it. show less
Set in the year 2023, Egypt is divided into the rich and the poor. There is no more middle class. The rich live in a fenced off and heavily guarded utopia. The poor live in squalor, although some are bussed into Utopia everyday to do jobs for the wealthy. Although we may not be quite here yet, the author paints a grim and believable image of our future. I can definitely see things sliding into such extreme divisions in the future with war, climate change and show more all the other problems that humans are creating and facing.
This book follows two points of view - one of a rich boy who snuck off to explore the world because he's bored and because he can, and that of his guide. We get to see the similarities and differences of the two worlds and how much disdain they have for each other. Some of the imagery resonated with me as some of the descriptions very much remind me of some of the poorer areas that already exists and how people live in them. Both of these characters are pretty terrible, but I definitely feel more hatred towards our rich snob He learns nothing during his time exploring the darker world outside Utopia and remains just as entitled and violent as ever.
Did I love this book? Yes. As can be seen by the rating. But I also hated it just as much. Be warned if you choose to read it. It shows a dark and broken down society with very little light. But it is very well written and definitely worth reading if you can stomach it. show less
اولا.. اختى سألت على الكتاب اول الاسبوع فى مكتبة الشروق فرع سيتى ستارز بالتحديد والراجل قالها انه اتمنع طباعته!!!! .. معرفش الراجل كان قصده انه اتمنع عشان الرقابة ولا عليه قضية او يمكن الرواية بطلت تبيع-وده مستبعد- او هو بيفتى ...مش عارفة ايه السبب بالتحديد.. اللى يعرف يقولى عندى فضول لكن مش لدرجة انى اكلم دار ميريت اسألهم صراحة...
الرواية مخدتش وقت منى و كانت مسلية و شدتنى انى اخلصها قبل ما انام... اسلوب احمد خالد show more توفيق هو البطل فى الرواية دى... بسيط و حلو و فيه افكار و تشبيهات مثيرة للاهتمام... البطل المساعد كان اكيد القصة نفسها رغم بعض الثغرات...
احمد خالد توفيق اختار يكتب قصة اشبه بافلام و مسلسلات هوليوود اللى بتوصف نهاية العالم -او شكل مختلف من العالم-... فكرتنى القصة باجواء مسلسل "the walking dead" اللى بيحكى عن اكتساح الزومبيز للارض فى وجود قلة من الادميين بيحاولوا يهربوا و يحافظوا على اداميتهم وسط جموع الزومبيز...
عالم ما خارج يوتوبيا كان اشبه بالزومبيز.. الرجوع لغريزة الانسان الاساسية "البحث عن الطعام" اضافة الى الجنس بالتراضى او بالاجبار السعى للمخدرات اللى اصبحت اساسية لكنها شحيحة... عالم يوتوبيا نفسه كان على النقيض تماما من حيث مستوى العيش و الرفاهية لكن اهل يوتوبيا يتشابهوا مع الزومبيز فى انعدام الاخلاق و يمكن تفوقوا عليهم كمان زى ما توفيق وضح..
توفيق قدر يوصف العالمين بشكل جيد خلانى اشمئز تماما من تخيل ان ده ممكن يحصل فى يوم من الاايام...
وقدر يوصف ده بتعيرات بيكررها كتير و باسلوب "interesting"... مثال:
"قرنيتى الحبيبة ...وحلم ما بعد الجنس"
"أصحو من النوم.. أفرغ مثانتي.. أدخن.. أشرب القهوة.. أحلق ذقني.. أعالج الجرح في جبهتي ليبدو مريعا.. أضاجع الخادمة الأفريقية.. أتناول الإفطار.. أصب اللبن على البيض وأمزق كل هذا بالشوكة.. ألقي بالخليط المقزز في القمامة.. أتثاءب.. أضحك.. أبصق.. ألتهم اللحم المحمر.. أدس إصبعي في حلقي أدخل غرفة نوم لا رين لأفرغ ما بمعدتي على البساط.. أضحك.. أدس إصبعي في أذني.. آخذ زجاجة ويسكي على البار وأجرع منها.. أرقص.. أترنح.. أقف.. فوق أريكة.. أتقلب على البساط.. أقرأ الجريدة التي لا تزيد عن اجتماعيات يوتوبيا… أخرج أنبوب الفلوجستين (نوع من المخدرات).. أصب قطرات على جلدي.. أنتشي.. أرى النيران الخضر.. أضحك.. أمشي عاريا في الردهة.. ألبس ثيابي.. أرسم على الجدار بقلم الفحم شعارات تقول : اقتلوا البيض...
ساعة واحدة فعلت فيها كل شيء ولم يبق شيء في الحياة يهمني أو أريده"
ده نموذج من اتنين واحد زومبى وواحد يوتوبى..اظن الرسالة وصلت :D
اديتها 4 بعد ما قرأتها مباشرة.. لكن بعد ما صحيت و فكرت فيها حسيتها 3.5 اقرب الى ال3 من ال4.. ولذا تغير الرايتنج...
وصف يوتوبيا فكرنى شوية باسرائيل و السور الحديدى اللى احاطت بيه نفسها.. وغالبا احنا فعلا اقرب للزومبيز حوالين يوتوبيا اللى هى مش يوتوبيا خالص... توفيق دمر المعنى تماما ربما ليوضح ان انعدام الاخلاق و القوانين فى يوتوبيا لا يجعلها يوتوبيا على الاطلاق.. العزيز افلاطون يتقلب فى قبره...
ينصح بقرائتها show less
الرواية مخدتش وقت منى و كانت مسلية و شدتنى انى اخلصها قبل ما انام... اسلوب احمد خالد show more توفيق هو البطل فى الرواية دى... بسيط و حلو و فيه افكار و تشبيهات مثيرة للاهتمام... البطل المساعد كان اكيد القصة نفسها رغم بعض الثغرات...
احمد خالد توفيق اختار يكتب قصة اشبه بافلام و مسلسلات هوليوود اللى بتوصف نهاية العالم -او شكل مختلف من العالم-... فكرتنى القصة باجواء مسلسل "the walking dead" اللى بيحكى عن اكتساح الزومبيز للارض فى وجود قلة من الادميين بيحاولوا يهربوا و يحافظوا على اداميتهم وسط جموع الزومبيز...
عالم ما خارج يوتوبيا كان اشبه بالزومبيز.. الرجوع لغريزة الانسان الاساسية "البحث عن الطعام" اضافة الى الجنس بالتراضى او بالاجبار السعى للمخدرات اللى اصبحت اساسية لكنها شحيحة... عالم يوتوبيا نفسه كان على النقيض تماما من حيث مستوى العيش و الرفاهية لكن اهل يوتوبيا يتشابهوا مع الزومبيز فى انعدام الاخلاق و يمكن تفوقوا عليهم كمان زى ما توفيق وضح..
توفيق قدر يوصف العالمين بشكل جيد خلانى اشمئز تماما من تخيل ان ده ممكن يحصل فى يوم من الاايام...
وقدر يوصف ده بتعيرات بيكررها كتير و باسلوب "interesting"... مثال:
"قرنيتى الحبيبة ...وحلم ما بعد الجنس"
"أصحو من النوم.. أفرغ مثانتي.. أدخن.. أشرب القهوة.. أحلق ذقني.. أعالج الجرح في جبهتي ليبدو مريعا.. أضاجع الخادمة الأفريقية.. أتناول الإفطار.. أصب اللبن على البيض وأمزق كل هذا بالشوكة.. ألقي بالخليط المقزز في القمامة.. أتثاءب.. أضحك.. أبصق.. ألتهم اللحم المحمر.. أدس إصبعي في حلقي أدخل غرفة نوم لا رين لأفرغ ما بمعدتي على البساط.. أضحك.. أدس إصبعي في أذني.. آخذ زجاجة ويسكي على البار وأجرع منها.. أرقص.. أترنح.. أقف.. فوق أريكة.. أتقلب على البساط.. أقرأ الجريدة التي لا تزيد عن اجتماعيات يوتوبيا… أخرج أنبوب الفلوجستين (نوع من المخدرات).. أصب قطرات على جلدي.. أنتشي.. أرى النيران الخضر.. أضحك.. أمشي عاريا في الردهة.. ألبس ثيابي.. أرسم على الجدار بقلم الفحم شعارات تقول : اقتلوا البيض...
ساعة واحدة فعلت فيها كل شيء ولم يبق شيء في الحياة يهمني أو أريده"
ده نموذج من اتنين واحد زومبى وواحد يوتوبى..اظن الرسالة وصلت :D
اديتها 4 بعد ما قرأتها مباشرة.. لكن بعد ما صحيت و فكرت فيها حسيتها 3.5 اقرب الى ال3 من ال4.. ولذا تغير الرايتنج...
وصف يوتوبيا فكرنى شوية باسرائيل و السور الحديدى اللى احاطت بيه نفسها.. وغالبا احنا فعلا اقرب للزومبيز حوالين يوتوبيا اللى هى مش يوتوبيا خالص... توفيق دمر المعنى تماما ربما ليوضح ان انعدام الاخلاق و القوانين فى يوتوبيا لا يجعلها يوتوبيا على الاطلاق.. العزيز افلاطون يتقلب فى قبره...
ينصح بقرائتها show less
مش عارف بصراحه الراجل ده بيعمل فينا كده ليه
انا بكره الواقعيه والروايه واقعيه بشكل مخيف جدا فعلا رغم انها في زمن المفروض انه بعدين
الغني خلاص بيوصل لمرحله انه بيفتكر نفسه اله فعلا وبيتصرف علي اسا كده وانه بيمتلك الدنيا والفقير بيفقد كل حاجه فعلا لدرجه انه تقريبا مابيكونش حي
ف زمن بتختفي كل حاجه في المعسكرين من اخلاق , من دين , من قيم , من امل , من طموح , من مشاعر , من اي حاجه
وفي المعسكرين بينحط الانسان لحاجه دون show more الانسان
في ناس كتير موجوده دلوقت فعلا كده , بني ادمين بالفطره انما ف الحقيقه هما حاجه دون البشريه
مش عارف بقي الغلط من مين , تراكمات مجتمع دي ودا اختيار ولا ايه
هل ينفع حاجه زي دي تتحل بعيد عن اصلها وسببها ونقول سيبك من السبب والماضي وخلينا ف ازاي نصلح الحاضر
مشكله البيضه ولا الفرخه , ندرس الماضي علشان نعرف نصلح الحاضر ولا ارمي الماضي علشان تعرف تقدر تفكر في المستقبل show less
انا بكره الواقعيه والروايه واقعيه بشكل مخيف جدا فعلا رغم انها في زمن المفروض انه بعدين
الغني خلاص بيوصل لمرحله انه بيفتكر نفسه اله فعلا وبيتصرف علي اسا كده وانه بيمتلك الدنيا والفقير بيفقد كل حاجه فعلا لدرجه انه تقريبا مابيكونش حي
ف زمن بتختفي كل حاجه في المعسكرين من اخلاق , من دين , من قيم , من امل , من طموح , من مشاعر , من اي حاجه
وفي المعسكرين بينحط الانسان لحاجه دون show more الانسان
في ناس كتير موجوده دلوقت فعلا كده , بني ادمين بالفطره انما ف الحقيقه هما حاجه دون البشريه
مش عارف بقي الغلط من مين , تراكمات مجتمع دي ودا اختيار ولا ايه
هل ينفع حاجه زي دي تتحل بعيد عن اصلها وسببها ونقول سيبك من السبب والماضي وخلينا ف ازاي نصلح الحاضر
مشكله البيضه ولا الفرخه , ندرس الماضي علشان نعرف نصلح الحاضر ولا ارمي الماضي علشان تعرف تقدر تفكر في المستقبل show less
كويسة بس سوداوية قوي
Amazing .. it has some disgusting things but it can be overlooked .. 100 % worth it
Le Caire, 2023. Utopia est une ville barricadée, gardée par des ex-marines à la retraite. Les habitants y vivent dans le luxe et ont accès à tout ce que l’on peut se procurer par le biais de l’argent. Les jeunes, qui y sont nés et qui y grandissent, cherchent à rompre l’ennui par tous les moyens. L’une des activités les plus prisées est la chasse à l’homme. Il faut ramener une proie vivante à Utopia en se faufilant incognito chez Les Autres, les pauvres. Seulement voilà, lorsque Larine et son amie Germinal tentent l’aventure, les choses ne se déroulent pas tout-à-fait comme prévu ; de chasseurs, ils deviennent proies.
C’est un roman dystopique où le proverbe « l’oisiveté est mère de tous les vices » show more prend tout son sens, où l’on est amené à réfléchir sur le fonctionnement actuel du monde par peur de ce que demain pourrait probablement être et où l’on a un aperçu de ce que l’être-humain est prêt à faire pour survivre, faute de vivre. show less
C’est un roman dystopique où le proverbe « l’oisiveté est mère de tous les vices » show more prend tout son sens, où l’on est amené à réfléchir sur le fonctionnement actuel du monde par peur de ce que demain pourrait probablement être et où l’on a un aperçu de ce que l’être-humain est prêt à faire pour survivre, faute de vivre. show less
Feb 27, 2014French
Ratings
Members
- Recently Added By
Lists
SF & Fantasy in Translation
95 works; 18 members
Best Science Fiction Originally Published in a Language Other Than English
449 works; 34 members
Speculative Fiction from around the World
610 works; 18 members
Author Information
Awards and Honors
Notable Lists
Common Knowledge
- Canonical title
- Utopia
- Original title
- يوتوبيا
- Original publication date
- 2009
- First words
- It was like the famous old poster for the film Platoon.
- Last words
- (Click to show. Warning: May contain spoilers.)We have seen beyond our differences.
Classifications
- Genres
- Fiction and Literature, Science Fiction
- DDC/MDS
- 892.737 — Literature & rhetoric Literatures of other languages Afro-Asiatic literatures Arabic (Egypt, Lebanon, Palestine, Saudi Arabia, Sudan) Arabic fiction 2000–
- LCC
- PJ7764 .A9334 .Y88 — Language and Literature Oriental languages and literatures Oriental philology and literature Arabic Arabic literature Individual authors or works
- BISAC
Statistics
- Members
- 98
- Popularity
- 329,289
- Reviews
- 6
- Rating
- (3.72)
- Languages
- 6 — Arabic, English, Finnish, French, German, Italian
- Media
- Paper, Ebook
- ISBNs
- 9
- ASINs
- 2






























































