On This Page

Description

A TOP 100 LITERARY WORK OF THE TWENTIETH CENTURY (THE ARAB WRITERS UNION) A BOOK RIOT BEST BOOK OF 2024 A multigenerational epic set at the collapse of Muslim rule in Medieval Spain, available now for the first time in a new, complete translation It is 1492, and the keys to Granada, the last Muslim state in the Spanish Peninsula, have been handed over to the Christian king and queen: the final vestiges of this Arab kingdom in Europe are swept away.As the triumphant new masters of Granada show more burn books, Abu Jaafar, a bookseller by trade, quietly moves his rich library out of town, while preparing for the marriage of his granddaughter Saleema to his apprentice Saad. The tangled lives of Abu Jaafar's family, his descendants, and his community bear witness to the vanquishing of Muslim life: confiscations, forced conversions, and expulsions.Radwa Ashour's sweeping trilogy, set over one hundred years against the backdrop of the great historical events of sixteenth-century Europe, tells the story of those who remained in Andalusia, of the individuals who struggled to maintain faith and hope in a possible future. It narrates a community's effort to comprehend what has happened to them, of their valiant but ultimately unsuccessful efforts to resist the destruction of their identity.Named a top literary work of the twentieth century by the Arab Writers' Union, Granada is now available in English in its entirety for the first time. All three novels- Granada, Maryama and The Departure -are brilliantly retranslated in this outstanding new paperback edition. show less

Tags

Recommendations

Member Reviews

9 reviews
راي في ثلاثية غرناطة انها من احسن ما قرأت , من حيث التعبير و القصة و بناء الرواية رائعة , لقد ابدعت رضوي عاشور في الثلاثية و نقلت باحساس مشاعر الأبطال كاننا نعيش معنا . نقلتني من هذا الواقع الذي نحن فية الي عالم الأندلس و غرناطة . لا اعرف كيف اوصف ما شعرت به او ماذا حدث في الرواية فهي رحلة لابد ان يقطعها الفرد ليصل

و لكني سوف اضع بعض المواقف التي توقفت عندها و انا اقراء الثلاثية
مشهد حرق الكتب فهي تقول

"لم تق show more سليمة المشهد , قالت لجدها انها لا تريد ان تري شيئا و انسحبت راكضة. و لكن أبا جعفر كان يتشبث بقشة الغريق : فهل يعقل ان يتخلي الله ععن عبادة ! و ان تخلي فهل يمكن ان يترك كتابة يحترق . كان ابو جعفر يتطلع الي السماء و يحدق و ينتظر حين سمع شهقة من الأهالي المحتشدين و راي تصاعد الدخان. "

و منجاه مريمة عندما علمت بموت محمد بن امية و بة اخر امل لثورة علي القشتاليين كان تقول " ما عندنا نطيق , و الله ما عدنا نطيق , فلماذا تبلونا كل هذا البلاء ؟ هل طلبنا منك كثير؟ فلماذا تضن و انت الكريم ؟ و لماذا تستبد و تقهر و تتحبر و انت الرحمن الرحيم "

و عندما كان علي يودع منزلة ليرحل عنة
" و قف علي في باحة الدار و تطلع الي السماء . كانت صافية تلمع بما لا حصر لة من النجوم :(يا الله حجابك رغم هذة السماء الصافية كثيف توجتني بتاج العقل و اتقيتني طالبا فقيد ا يعجزه المسطور في الكتاب . هل اودعت يارب القلب الجواب و كيف لي ان اشق صدري , واغسل قلبي من كل شائبة , فيصو كما المراه و ينجلي , فاشاهد فية معني الحكاية و الهدف ؟ )"

و سأل اهل الأندلس في النهاية عند ترحيلهم الأجباري
"- لم يعد امامنا سوي الرحيل
- لو تركت لهم الأرض و داري اموت كمدا قبل الوصول الي الميناء
- و الله يا اخي ما يعذبني اكثر من السؤال : اين ذهب العرب و المسلمون
-لا امل في النجاه
--اذن فهو الرحيل
-لا غالب ألا الله
"

و علي في الميناء ليرحل و هو يفكر
" لا بد اذن من الرحيل . كيف يبدأ المرء حياتة و هو في السادسة و الجمسين ؟ لا زوجة و لا اولاد يبددون و حشة الغربية , و لا قبر جدة ينمو فوق صندوق البستان ؟ لماذا يرحل اذن ؟ قد يكون الموت في الرحيل و ليس البقاء . لابد ان يعرف معني الحكاية و تفاصيلها . و ايضا ما فعلة الأجداد . يلح علية السؤال حارقا فمن اين ياتي بالجواب " من الأرض العريبة ام من هنا ؟ لعلة يكون مطمورا كالكتب المحفوظة في صندوق مريمة . سيبقي . قد يقبضون علية و يحكمون بموتة لمخالفة القرار . سيرحل . يحدق في الماء , تشرد عيناه ثم ينتبه علي صفارة عالية تؤذن بالرحيل "



في النهاية ثلاثية غرناطة هي رحلة لابد من ان ياخذها القارئ بنفسة و لكن ان كان لك قلب مرهف فتقدم بحذر لأنها رحلة تمس كل قلب و قد تفضي الي وجع و حسرة علي حالنا و خسارة الأندلس .
show less
مش عارفة ابدأ ازاى و اقيّم الرواية دى ازاى.. رواية بديعة بجد..ياريت كان فيه اكتر من 5 نجوم كنت اديتها 10 من 5, 20 من 5... ايه الابداع ده!!!

رضوى عاشور اسرتنى بثلاثيتها, اول مرة اقرالها و قطعا مش هتبقى اخر مرة خاصة انى جايبة روايات كتيرة ليها, بسمع من زمان عن رواياتها المبهرة و صداها وصلنى من قرائها, بس توقعت ان كما جرت العادة ان التوقعات الكبيرة بتنتهى بصدمة الواقع ان الكتاب جيد بس مش مبهر, رضوى كسرت القاعدة و فاقت show more توقعاتى العالية اصلا...

رواية من ثلاثة اجزاء بتحكى عن فترة سقوط الاندلس, ازاى سقطت و ازاى اتحولت لاسبانيا, التحول كان باستخدام طرق حقيرة و قمعية و فجة, طمس هوية الناس بالشكل ده شىء مثير للغثيان بجد, عمرى ما تخيلت انهم اجبروا الناس على كل ده عشان يطمسوا هويتهم كعرب مسلمين, شىء محزن و مقزز ...

رضوى بتعرفك على كده ده عن طريق ثلاثة اجيال, عشت معاهم و اتأثرت بيهم و بكيت لفراقهم بطريقة فاجئتنى

-----------------------------Spoilers----------------------------
موت سليمة كان مؤثر, رغم ان رضوى محكتش عليه بالتفصيل لكنه كان مؤثر و محزن, موت سعد كمدا على سليمة, و بعدين موت حسن و نعيم و اخيرا الرائعة مريمة اللى قلبى وجعنى لما ماتت, مشهد موتها و علىّ شايلها و هما بيترحلوا من غرناطة, ماتت من غير ما تحقق حلمها انها تشوف اولادها المتغربين من زمان, ماتت و هى مجبرة تسيب بيتها ومكانها اللى عاشت فيه طول عمرها و مماتتش فيه :'(
-----------------------------End Of Spoilers---------------------

ازاى رضوى ابدعت كده؟!!.. ازاى عيشتنى فى اجواء الاندلس القديمة و حسيت انى جزء منها... من الكتب و الروايات القليلة جدا اللى نسيت نفسى و دنيتى و انا بقراها.. متفاعلة مع شخصياتها و الاحداث اللى بتحصلهم و الظلم اللى بيشوفوه و و و و...

اللى حصل فى الاندلس شىء مؤسف و فجاجة معتقدش انها وجدت فى اماكن كتير الا على يد المحتلين الاوروبيين..

عندى حالة قرف و كره شديد ناحيتهم, فاهمة ان اى احتلال بيجى يفرض افكاره و دينه و مبادئه على اهل البلد و عارفة ان حتى الفتوحات الاسلامية مكنتش بالرومانسية اللى موجودة فى كتبنا المدرسية,متأكدة ان كان فيه جور ضد اصحاب الاديان الاخرى, ورغم انى مقرتش كتير فى الموضوع ده, لكن شبه متأكدة ان مفيش حاجة حصلت بالفجاجة دى ابدا.. حاجة تقرف بجد... زى اللى عملوه مع الهنود الحمر عشان فى الاخر يطلعوا ببلد اسمها امريكا.. ايه نوع الحضارة اللى قائمة على قتل و تشريد و طمس هوية اصحاب البلد الاصليين .. ده ايه القرف ده.. شىء مش غريب انهم يدعموا دولة محتلة زى اسرائيل.. ما جمع الا اما وفق!!!

يحدثوك عن الاسلاميين المرعبين الارهابيين الوحشين, دول جنبهم فرافير والله!... رغم كده استخدام الدين للقتل و القمع فكرة مقرفة وكل اصحاب الديانات استخدموها على مر التاريخ لاسباب شايفنها وجيهة ... شىء مؤسف

فى النهاية, رواية مبهرة رائعة بديعة حزينة مبهجة, من افضل ما قرأت فى حياتى و قطعا افضل ما قرأت السنة دى, رضوى غلبت "رأيت رام الله" لزوجها مريد البرغوثى بالرواية دى, بهرتنى رأيت رام الله و من افضل ما قرأت لكن غرناطة تكسب...

فخورة برضوى جدا و العرق النسوى عندى طلع , من احلى الروايات اللى قرأتها و اسرتنى كانت لستات -ذاكرة الجسد لاحلام مستغانمى مثل اخر-, مش عشان هما من الجنس الناعم لكن عشان كانوا مبدعين بجد و من هنا مصدر الفخر, حاجة حلوة انك تلاقى فى وسط كاتبات تعبانين بيكلموك عن المرأة و قضاياها, فيه كاتبات مبهرين بلا اى مجهود او تنطيط او كلام كبير, فقط بابداعهم و لغتهم المبهرة...

ثلاثية غرناطة لازم تتقرى, لازم لازم لازم لازم ...
show less
يا رضوى ، حددتِ شفرة القلم، وقتلتِ فأحسنتِ القتلة!

بعض الكتب تسحرك..تجذبك..تشدك شدا.. لتغادر عالمك وتعيش بين صفحاتها..!

لا أنكر أن هذه الرواية صبغت أيامي الماضية و المستقبلة بالحزن، والكثير من الأسى ، بدءاً المشهد الأول لأبي جعفر الوراق و هو ينظر إلى المرأة العارية ، يشاهد فى عريها موته و نهاية أندلسه المحبوبة .. إلى المشهد الأخير مع آخر أحفاده " على " و هو يعطي ظهره للبحر و للراحلين من المسلمين - الخائفين من الموت و show more التقتيل حال بقائهم فى الأندلس - ؛ ليعود إلى غرناطة ؛ فالموت و الهلكة - كما استيقن - هو فى الرحيل عن أرض الأندلس و غرناطة ، و ليس فى البقاء على أرضها !

ما بين الجد الأكبر " أبو جعفر " ، و آخر الحفدة " علي " .. خلال هذه الفترة الزمنية الطويلة تأخذنا رضوى عاشور لنعيش هناك مع الموريسكيين - آخر المسلمين فى الأندلس - ، لنعيش معاناتهم ، نرى عادتهم ، نضحك قليلا معهم و نبكي كثيرا كثيرا ، هناك نسير فى حارة البياذين ، فى دروب غرناطة ، نبكي الدم بدل الدمع و كأننا معهم لحظة التنصير القسري و التعميد ، أو فى لحظات لوعتهم و هم يكتمون إيمانهم و يظهرون الكفر ، لا يكفنون موتاهم ، و لا يسمعون آذان صلواتهم ، حرامٌ عليهم الاستحمام ، حرامٌ عليهم أسماء العرب ، حرامٌ عليهم الإسلام ..! آه و يا حرقة القلب !



و مع ذلك لم تتركنا رضوى لنموت كمدا على صفحات روايتها ، بل كانت بين الفينة و الفينة تزرع فى القلوب الأمل بأخبار المجاهدين الصابرين هناك .. بالكتب المدفونة تحت ثرى الأندلس هناك تنتظر من يحييها من تحت الثرى ! .. الأمل فى أشجار الزيتون هناك تنتظر أصحابها المسلمين حين يعودون !

هذا درس يا أمة الإسلام و أى درس ! لكن بعد هذه القرون هل تعلمنا ؟! .. هل تعلمنا ما تصنعه الفرقة " و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم " .. و ما يصنع التكالب على الدنيا ...! هل تعلمنا أن قوتنا فى تمسكنا بحبل ربنا و إلا تكالبت علينا الأمم ، لا يرعون فينا إلا و لا ذمة ! .. لكن العراق و فلسطين و أفغان و غيرها من جراحات المسلمين ما زالت تؤكد على أن الخلل لا زال ساريا ... و لعل ثوراتنا العربية تكون هي البداية ، تكون هي جذور شجر الزيتون - هناك فى الأندلس - أينع هنا فى بلاد العرب !

من عجيب القدر مع هذه الرواية أنه يتبقى أيام قلائل و تدخل الأندلس في الذكرى الـ521 لرحيلها الاخير عن غرناطة و رحيل المسلمين في الثاني من يناير 1492م.. و كأن الكاتبة بروايتها الرائعة تُرسل لنا تذكرة بأنه إن كانت الأندلس سقطت من أيدينا مرة ، فلا تجعلوها تسقط مرة أخرى من الذاكرة !



سلامٌ على أندلسٍ و أهلها !

===
على هامش ضياع نجمة من تقييم عمل رائع كهذا .. لماذا؟
قراءاتي للروايات قليلة حتى الآن لكن هناك أمر صار يستفزني جدا ، و بالنسبة لى أخاف أن يضيع علىّ متعة أعظم الروايات ، و هو الحشو الزائد من الكتاب فى وصف مشاهد إلحاد أو إباحية أو غيرها مما أشمئز منه كقارئ .. لم أر داعيا لتفوه أبوجعفر بكلام يعارض به قضاءربه عند موته ، أو كلام سليمة و تشككاتها أو ما تطفح به الرواية من مشاهد وصف إباحي و كلام كله اعتراض و كفر ..!! و الكاتبة لم تكلف نفسها بتلميح هنا أو هناك لتبين خطأ ذلك ، و أظن -و الله أعلم - أن انحيازاتها الفكرية قد طغت عليها هنا فتكلمت بأيدلوجيتها اليسارية - اليسارية المحقرة للدين - هنا و تريد فرضها على القارئ بقصد و وعى أو دونهما ..! " ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم و يعفو عن كثير " .. ما ضاعت الأندلس إلا بسببنا نحن و هذه سنة الله فى كونه ، يهلك الدولة الظالمة و لو كانت مسلمة .. و لن يُغير الله ما نحن به من ذل حتى نغير ما بأنفسنا !


ربنا اغفر لنا و ارحمنا و تجاوز عن سيئاتنا و لا تجعل مصيبتنا فى ديننا، إنك على كل شئ قدير
show less
قالت: هنا "الحمراء" زهو جدودنا فاقـرأ على جـدرانها أمجـادي
أمجادها؟ ومسحت جرحاً نـازفاً ومسحت جرحاً ثانيـاً بفـؤادي
يا ليت وارثتي الجمـيلة أدركـت أن الـذين عـنتـهم أجـدادي
عانـقت فيهـا عنـدما ودعتها رجلاً يسمـى "طـارق بن زياد"
_________________________________________________
غرناطة اخر ممالك المسلمين فى الأندلس
"ابك كالنساء على ملك لم تحافظ عليه كالرجال"
قالتها عائشة الحرة لولدها "ابى عبد الله الصغير " آخر ملوك الأندلس
عندما بكى فوق show more الهضبة والتي سميت فيما بعد بـ (هضبة زفرة العربي الاخيرة )
كانت تلك الدموع آخر ما انتهى بها ملك المسلمين فى الأندلس

لاتستطيع الكلمات ان تصف مدى شعورى بالحسرة والألم
التى عانيتها وانا اقرأتلك الرواية
كم هو موجع ان تنتزع منك هويتك وتاريخك ودينك ولغتك غصبا
كم هو مؤلم ان تغتصب ارادتك والا تكون حرا فى ممارسة عقيدتك ولغتك
ان تــدمر حضارتك ويهدر فكرك !!
يا إلهى جال بخاطرى الآن كيف ان فينا اليوم من يطمس هويته وعروبته بإرادته
ويفخر بذلك .. ويهوى تلك الحالة من التغريب

................
سامحك الله يارضوى للمرة الثانية
تأسرنى تلك الحبكة المتميزة من العمل الروائى التاريخى
عن "احتلال الأوطان"
فالطنطورية قد عايشت فيها اسرة رقية ولمست بشاعة الاحتلال ووحشيته
وهاهى غرناطة وقد عايشت اسرة ابى جعفر حتى الحفيد علىّ
وتأثرت بشخصياتها كل على حدة
بل ففى تلك الرواية لم تكن احتلال فقط ولكنه ايضا انتزاع هوية وحضارة رغما آلمنى ذلك أكثر
كلاهما كانا مزيجاً من الألم والوجع ممزوجان بإبداع

show less
This novel tells the story of an Arab family living in Granada, Spain when this city falls to the Catholic Monarchs, ending the 700 year Muslim rule in that country. This is a deeply moving historical novel that brings the devastation of the Reconquest and Spanish Inquisition to life. Read from today's perspective of the confrontation between Christians and Muslims, the novel leaves you with a sense of the tremendous loss suffered by both Islamic societies and the world in general that came at the end of that fecund period in Islamic history. Like all really good historical novels, Granada does this by telling the story of people you come to care about and their fates. After putting down Granada you are left with a glimmering sense of show more what could have been, and of course the sad reality that the beauty, peace and unique human mixture of that period may never be again. show less
The novel follows the fate of a Muslim family living in Granada, Spain, during the Inquisition. Readers see the conflict in the Catholic and Muslim cultures. Many books are banned, and it is almost impossible to be a practicing Muslim in the Catholic culture of the day. While the book is very well-written, I just did not enjoy it that much.
½
حزينة جدا ولكن جميلة .. مسحها وشخصياتها من الذاكرة سيكون مهمة صعبة جدا

Members

Recently Added By

Author Information

Picture of author.
34+ Works 451 Members
Radwa Ashour was born in Cairo, Egypt on May 26, 1946. She received a MA in comparative literature from Cairo University in 1972 and a PhD in African-American literature at the University of Massachusetts at Amherst in 1975. She taught at Ain Shams University, where she became a professor of English and comparative literature in 1986 and served as show more head of the department of English language and literature from 1990 to 1993. During her lifetime, she wrote novels, memoirs, and literary studies. Her first book, The Journey: Memoirs of an Egyptian Student in America, was published in 1983. Her first novel, Warm Stone, was published in 1985. Her other works included Siraaj, Granada, Spectres, Heavier Than Radwa, Blue Lorries, and The Woman from Tantoura. She also worked as a translator from Arabic into English. She died from cancer on November 30, 2014 at the age of 68. (Bowker Author Biography) show less

Awards and Honors

Series

Belongs to Publisher Series

Work Relationships

Common Knowledge

Canonical title
Granada
Original title
غرناطة
Original publication date
1994
Important places*
Granada, Andalusië, Spanje; Andalusië, Spanje
Original language
Arabic
Disambiguation notice
This is the first volume in the Granada trilogy. Do not combine with the complete trilogy.
*Some information comes from Common Knowledge in other languages. Click "Edit" for more information.

Classifications

Genres
Fiction and Literature, General Fiction, Historical Fiction
DDC/MDS
892.7Literature & rhetoricAsian LiteratureAfro-Asiatic literaturesArabic (Egypt, Lebanon, Palestine, Saudi Arabia, Sudan)
LCC
PJ7814 .S514 .G4813Language and LiteratureOriental languages and literaturesOriental philology and literatureArabicArabic literatureIndividual authors or works
BISAC

Statistics

Members
158
Popularity
206,548
Reviews
9
Rating
½ (4.34)
Languages
Arabic, English, Malay
Media
Paper, Ebook
ISBNs
8
ASINs
2