Friendly Fire: Stories

by Alaa Al Aswany

On This Page

Description

Friendly Fire, the first collection of short stories from Alaa Al Aswany, acclaimed author of Chicago and The Yacoubian Building, deftly explores the lives of contemporary Egyptians. Here are stories of generational conflict, corruption, repression, infidelity, and the dangerous clashing of western and Arab ideals, all beautifully rendered by Al Aswany, a true modern master and one of Egypt's "most exciting literary exports" (Minneapolis Star Tribune).

Tags

Recommendations

Member Recommendations

Member Reviews

6 reviews
Having read and enjoyed Alla Al Aswany's The Yacoubian Building I did not hesitate when I saw this title. The novella He Who Drew Close and Saw, which occupies just over half the book, is an account narrated by Isam, a young Egyptian who clearly has a very low opinion of his countrymen. He briefly takes us through his childhood and to his working career, and along the way describes his relationships with his family, work colleagues and friends. Initially one is inclined to have less than positive thoughts about Isam, for he appears arrogant and selfish, yet there is something about him that wins the reader to his side; it is not until the neat twist at the end that we realise what that strange allure is.

The remainder of the book show more comprises nine short stories, all of which are centred on Egypt. Several revolve around children and the typical problems of growing up, including a bullying schoolteacher, the victimisation of an overweight boy, the bright new boy who everyone wants to befriend, and the triumph against adversity. Other stories tell of the trials of a bright young medical student who despite his brilliance seems unable to win approval, a political activist who has a vision, and an absentee son trying to justify his failure to support his ageing mother. What unites all these stories is their commentary on human nature, and often the Egyptian way of life. Al Aswany's penetrating perception and frank depiction of Egyptian culture is always tinged with wry humour and peopled with appealing characters. But whatever the story, and however short or even unresolved, one always is left with a thought provoking point to ponder. show less
Convincingly translated - it would have been good to know when each story was written.
نادي السيارات - علاء الأسواني
ص 53
أحب أن أكون واضحا , وظيفتنا فى هذا النادي أن نقرر سياسة السيارات فى مصر. المصريون جميعا, حتى و لو كانوا أثرياء و متعلمين, غير مؤهلين لإتخاذ القرارات, إن السيارة إختراع الرجل الغربي, و له هو وحده اتخاذ القرارات بشأنها, لا أتوقع من المصريين أبدا أكثر من شراء السيارة و ركوبها.

حقا و حتى الان مازال المصريون همج فى قيادة السيارات فلا يملكون أى ذوق أو أخلاق فى القيادة فقط يركبون show more السيارات كما كانوا يركبون الحمير و البغال فى الماضي بل أن ركوبهم للحمير أفضل بسبب قدرة الحمير على إتخاذ القرار و التفكير.

ص 190
المصري لا يعمل أبدا إلا طلبا للثواب أو خوفا من العقاب, الرغبة الذاتية فى الإتقان لا وجود لها فى العقلية المصرية, عندما يحسن المصرى أداء عمله يكون الفضل لمديرة الأوروبي الذى عرف كيف يروضه.

حقيقة أم خيال؟
ص 365
ضحكت ميتسي و صفقت بيديها كطفلة, وقالت رائع, كنت أحلم دائما بأن أحيا فى مدينة تغلق أبوابها بالليل, تخيل أن أحضر بعد أن تكون المدينة مغلقة فأظل منتظرة على باب المدينة حتى الصباح, و ما إن يفتح الحراس الباب حتى أنفذ من طرف الباب و كأنني قطة.
قدر عالي من السطحية لا يتلائم مع أي إنسان عاقل, ما المتعة فى وجود الأسوار و الأبواب حول المدينة, و ما المبهج فى الإنتظار على الأبواب طوال الليل فى الظلام و البرد حتى يفتح الحراس تلك البوابات.
كان يجب أن تعلم أن تلك البوابات وجدت من أجل القهر و الظلم, حتى يظل المصرييون مقيدون لا يستطيعون الدخول و الخروج من المدينة بسهولة.

عن شخصية الكوو فى الرواية:
عندما يوجد الإحتلال شخصا من نفس جنس المحتل لقهر الشعب, وجود الكوو مقصود بة معنى أعمق بكثير مما هو فى الرواية, فمستر رايت يقهر الكوو و الكوو يقهر الخدم الضعفاء, سلسلة من القهر وضعها المحتل من أجل تحقيق أهدافة القبيحة.

ص367
بالعكس, أنا أحلم بأن أكون جارية لسلطان شرقي, أعيش مع ثلاثمائة جارية أخرى, كل واحدة منا ترقص أمام السلطان و تتمنى أن يقضي معها الليل.

نفس العتة الطفولى الغير متناسب مع الشخصية.

ص374
ربما أستطيع أن أتعايش مع أبي لو إبتعدت عنة, المشكلة أنني لا أعمل و هو الذى يدفع مصروفاتي كلها.. أنا مضطرة إلى البقاء فى بيتة.

هنا, عندما تقهرنا المادة فلا نستطيع الإستقلال, و نتبع من ينفق علينا.

نعود للحديث مرة أخرى عن الكوو, نهايتة لم ترضيني كنت أتمني أن تكون أبشع و أشنع و أن يتعذب و يتألم قبل الموات.

بالنسبة لما يميز روايات علاء الأسواني من الحديث الجنسي الصريح, فى تلك الرواية كانت الأحاديث الجنسية قاصرة و تتم على إستحياء و فى بعض المواضع كانت غير واضحة, كنت أتمنى أن تكون أشد قوة و أشد وضوحا.
show less
نادي السيارات - علاء الأسواني
ص 53
أحب أن أكون واضحا , وظيفتنا فى هذا النادي أن نقرر سياسة السيارات فى مصر. المصريون جميعا, حتى و لو كانوا أثرياء و متعلمين, غير مؤهلين لإتخاذ القرارات, إن السيارة إختراع الرجل الغربي, و له هو وحده اتخاذ القرارات بشأنها, لا أتوقع من المصريين أبدا أكثر من شراء السيارة و ركوبها.

حقا و حتى الان مازال المصريون همج فى قيادة السيارات فلا يملكون أى ذوق أو أخلاق فى القيادة فقط يركبون show more السيارات كما كانوا يركبون الحمير و البغال فى الماضي بل أن ركوبهم للحمير أفضل بسبب قدرة الحمير على إتخاذ القرار و التفكير.

ص 190
المصري لا يعمل أبدا إلا طلبا للثواب أو خوفا من العقاب, الرغبة الذاتية فى الإتقان لا وجود لها فى العقلية المصرية, عندما يحسن المصرى أداء عمله يكون الفضل لمديرة الأوروبي الذى عرف كيف يروضه.

حقيقة أم خيال؟
ص 365
ضحكت ميتسي و صفقت بيديها كطفلة, وقالت رائع, كنت أحلم دائما بأن أحيا فى مدينة تغلق أبوابها بالليل, تخيل أن أحضر بعد أن تكون المدينة مغلقة فأظل منتظرة على باب المدينة حتى الصباح, و ما إن يفتح الحراس الباب حتى أنفذ من طرف الباب و كأنني قطة.
قدر عالي من السطحية لا يتلائم مع أي إنسان عاقل, ما المتعة فى وجود الأسوار و الأبواب حول المدينة, و ما المبهج فى الإنتظار على الأبواب طوال الليل فى الظلام و البرد حتى يفتح الحراس تلك البوابات.
كان يجب أن تعلم أن تلك البوابات وجدت من أجل القهر و الظلم, حتى يظل المصرييون مقيدون لا يستطيعون الدخول و الخروج من المدينة بسهولة.

عن شخصية الكوو فى الرواية:
عندما يوجد الإحتلال شخصا من نفس جنس المحتل لقهر الشعب, وجود الكوو مقصود بة معنى أعمق بكثير مما هو فى الرواية, فمستر رايت يقهر الكوو و الكوو يقهر الخدم الضعفاء, سلسلة من القهر وضعها المحتل من أجل تحقيق أهدافة القبيحة.

ص367
بالعكس, أنا أحلم بأن أكون جارية لسلطان شرقي, أعيش مع ثلاثمائة جارية أخرى, كل واحدة منا ترقص أمام السلطان و تتمنى أن يقضي معها الليل.

نفس العتة الطفولى الغير متناسب مع الشخصية.

ص374
ربما أستطيع أن أتعايش مع أبي لو إبتعدت عنة, المشكلة أنني لا أعمل و هو الذى يدفع مصروفاتي كلها.. أنا مضطرة إلى البقاء فى بيتة.

هنا, عندما تقهرنا المادة فلا نستطيع الإستقلال, و نتبع من ينفق علينا.

نعود للحديث مرة أخرى عن الكوو, نهايتة لم ترضيني كنت أتمني أن تكون أبشع و أشنع و أن يتعذب و يتألم قبل الموات.

بالنسبة لما يميز روايات علاء الأسواني من الحديث الجنسي الصريح, فى تلك الرواية كانت الأحاديث الجنسية قاصرة و تتم على إستحياء و فى بعض المواضع كانت غير واضحة, كنت أتمنى أن تكون أشد قوة و أشد وضوحا.
show less
Best selling Arabic novelist. The Yacoubian Building
Sjove, rørende og barske fortællinger fra det daglige Ægypten. Fo´rfatteren lægger bestemt ikke fingrende imellem.

Members

Recently Added By

Author Information

Picture of author.
28+ Works 3,403 Members
Alaa Al Aswany addresses himself to all the questions being asked within Egypt and beyond: who will be the next president, and how will he be chosen in a land where heretofore only simpletons, opportunists, and stooges involved themselves with elections? What role will the Muslim Brotherhood play? How can democratic reforms be effected among a show more people used to such contradictions as the religiously observant policeman who commits torture? In a candid and controversial assessment of both the potential and limitations that will determine his country's future, Al Aswany reveals why the revolt that surprised the world was destined to happen. show less

Common Knowledge

Original publication date
2004 (Arabic) (Arabic)

Classifications

Genres
Fiction and Literature, General Fiction
DDC/MDS
892.737Literature & rhetoricLiteratures of other languagesAfro-Asiatic literaturesArabic (Egypt, Lebanon, Palestine, Saudi Arabia, Sudan)Arabic fiction2000–
LCC
PJ7814 .S93 .N5712Language and LiteratureOriental languages and literaturesOriental philology and literatureArabicArabic literatureIndividual authors or works
BISAC

Statistics

Members
178
Popularity
182,082
Reviews
6
Rating
½ (3.57)
Languages
8 — Arabic, Danish, Dutch, English, French, German, Italian, Spanish
Media
Paper, Audiobook, Ebook
ISBNs
18
ASINs
5