Raḍwá ʻĀshūr (1946–2014)
Author of Granada
About the Author
Radwa Ashour was born in Cairo, Egypt on May 26, 1946. She received a MA in comparative literature from Cairo University in 1972 and a PhD in African-American literature at the University of Massachusetts at Amherst in 1975. She taught at Ain Shams University, where she became a professor of show more English and comparative literature in 1986 and served as head of the department of English language and literature from 1990 to 1993. During her lifetime, she wrote novels, memoirs, and literary studies. Her first book, The Journey: Memoirs of an Egyptian Student in America, was published in 1983. Her first novel, Warm Stone, was published in 1985. Her other works included Siraaj, Granada, Spectres, Heavier Than Radwa, Blue Lorries, and The Woman from Tantoura. She also worked as a translator from Arabic into English. She died from cancer on November 30, 2014 at the age of 68. (Bowker Author Biography) show less
Image credit: via Goodreads
Series
Works by Raḍwá ʻĀshūr
قطعة من أوروبا 10 copies
رأيت النخل 5 copies
الطنطورية (Arabic Edition) 3 copies
الطريق إلى الخيمة الأخرى 2 copies
فرج 1 copy
الصرخة (Arabic Edition) 1 copy
Atyaf 1 copy
ثلاثية غرناطة 1 copy
فَرَج (Arabic Edition) 1 copy
Associated Works
Tagged
Common Knowledge
- Canonical name
- ʻĀshūr, Raḍwá
- Birthdate
- 1946-05-26
- Date of death
- 2014-11-30
- Gender
- female
- Education
- Cairo University
University of Massachusetts, Amherst - Occupations
- professor (English and Comparative Literature)
novelist
editor
literary critic
short story writer
translator - Organizations
- Ain Shams University
- Awards and honors
- Al Owais Award (2011)
- Relationships
- Barghouti, Mourid (husband)
Al Barghouti, Tamim (son) - Nationality
- Egypt
- Birthplace
- Cairo, Egypt
- Associated Place (for map)
- Cairo, Egypt
Members
Reviews
راي في ثلاثية غرناطة انها من احسن ما قرأت , من حيث التعبير و القصة و بناء الرواية رائعة , لقد ابدعت رضوي عاشور في الثلاثية و نقلت باحساس مشاعر الأبطال كاننا نعيش معنا . نقلتني من هذا الواقع الذي نحن فية الي عالم الأندلس و غرناطة . لا اعرف كيف اوصف ما شعرت به او ماذا حدث في show more الرواية فهي رحلة لابد ان يقطعها الفرد ليصل
و لكني سوف اضع بعض المواقف التي توقفت عندها و انا اقراء الثلاثية
مشهد حرق الكتب فهي تقول
"لم تق سليمة المشهد , قالت لجدها انها لا تريد ان تري شيئا و انسحبت راكضة. و لكن أبا جعفر كان يتشبث بقشة الغريق : فهل يعقل ان يتخلي الله ععن عبادة ! و ان تخلي فهل يمكن ان يترك كتابة يحترق . كان ابو جعفر يتطلع الي السماء و يحدق و ينتظر حين سمع شهقة من الأهالي المحتشدين و راي تصاعد الدخان. "
و منجاه مريمة عندما علمت بموت محمد بن امية و بة اخر امل لثورة علي القشتاليين كان تقول " ما عندنا نطيق , و الله ما عدنا نطيق , فلماذا تبلونا كل هذا البلاء ؟ هل طلبنا منك كثير؟ فلماذا تضن و انت الكريم ؟ و لماذا تستبد و تقهر و تتحبر و انت الرحمن الرحيم "
و عندما كان علي يودع منزلة ليرحل عنة
" و قف علي في باحة الدار و تطلع الي السماء . كانت صافية تلمع بما لا حصر لة من النجوم :(يا الله حجابك رغم هذة السماء الصافية كثيف توجتني بتاج العقل و اتقيتني طالبا فقيد ا يعجزه المسطور في الكتاب . هل اودعت يارب القلب الجواب و كيف لي ان اشق صدري , واغسل قلبي من كل شائبة , فيصو كما المراه و ينجلي , فاشاهد فية معني الحكاية و الهدف ؟ )"
و سأل اهل الأندلس في النهاية عند ترحيلهم الأجباري
"- لم يعد امامنا سوي الرحيل
- لو تركت لهم الأرض و داري اموت كمدا قبل الوصول الي الميناء
- و الله يا اخي ما يعذبني اكثر من السؤال : اين ذهب العرب و المسلمون
-لا امل في النجاه
--اذن فهو الرحيل
-لا غالب ألا الله
"
و علي في الميناء ليرحل و هو يفكر
" لا بد اذن من الرحيل . كيف يبدأ المرء حياتة و هو في السادسة و الجمسين ؟ لا زوجة و لا اولاد يبددون و حشة الغربية , و لا قبر جدة ينمو فوق صندوق البستان ؟ لماذا يرحل اذن ؟ قد يكون الموت في الرحيل و ليس البقاء . لابد ان يعرف معني الحكاية و تفاصيلها . و ايضا ما فعلة الأجداد . يلح علية السؤال حارقا فمن اين ياتي بالجواب " من الأرض العريبة ام من هنا ؟ لعلة يكون مطمورا كالكتب المحفوظة في صندوق مريمة . سيبقي . قد يقبضون علية و يحكمون بموتة لمخالفة القرار . سيرحل . يحدق في الماء , تشرد عيناه ثم ينتبه علي صفارة عالية تؤذن بالرحيل "
في النهاية ثلاثية غرناطة هي رحلة لابد من ان ياخذها القارئ بنفسة و لكن ان كان لك قلب مرهف فتقدم بحذر لأنها رحلة تمس كل قلب و قد تفضي الي وجع و حسرة علي حالنا و خسارة الأندلس . show less
و لكني سوف اضع بعض المواقف التي توقفت عندها و انا اقراء الثلاثية
مشهد حرق الكتب فهي تقول
"لم تق سليمة المشهد , قالت لجدها انها لا تريد ان تري شيئا و انسحبت راكضة. و لكن أبا جعفر كان يتشبث بقشة الغريق : فهل يعقل ان يتخلي الله ععن عبادة ! و ان تخلي فهل يمكن ان يترك كتابة يحترق . كان ابو جعفر يتطلع الي السماء و يحدق و ينتظر حين سمع شهقة من الأهالي المحتشدين و راي تصاعد الدخان. "
و منجاه مريمة عندما علمت بموت محمد بن امية و بة اخر امل لثورة علي القشتاليين كان تقول " ما عندنا نطيق , و الله ما عدنا نطيق , فلماذا تبلونا كل هذا البلاء ؟ هل طلبنا منك كثير؟ فلماذا تضن و انت الكريم ؟ و لماذا تستبد و تقهر و تتحبر و انت الرحمن الرحيم "
و عندما كان علي يودع منزلة ليرحل عنة
" و قف علي في باحة الدار و تطلع الي السماء . كانت صافية تلمع بما لا حصر لة من النجوم :(يا الله حجابك رغم هذة السماء الصافية كثيف توجتني بتاج العقل و اتقيتني طالبا فقيد ا يعجزه المسطور في الكتاب . هل اودعت يارب القلب الجواب و كيف لي ان اشق صدري , واغسل قلبي من كل شائبة , فيصو كما المراه و ينجلي , فاشاهد فية معني الحكاية و الهدف ؟ )"
و سأل اهل الأندلس في النهاية عند ترحيلهم الأجباري
"- لم يعد امامنا سوي الرحيل
- لو تركت لهم الأرض و داري اموت كمدا قبل الوصول الي الميناء
- و الله يا اخي ما يعذبني اكثر من السؤال : اين ذهب العرب و المسلمون
-لا امل في النجاه
--اذن فهو الرحيل
-لا غالب ألا الله
"
و علي في الميناء ليرحل و هو يفكر
" لا بد اذن من الرحيل . كيف يبدأ المرء حياتة و هو في السادسة و الجمسين ؟ لا زوجة و لا اولاد يبددون و حشة الغربية , و لا قبر جدة ينمو فوق صندوق البستان ؟ لماذا يرحل اذن ؟ قد يكون الموت في الرحيل و ليس البقاء . لابد ان يعرف معني الحكاية و تفاصيلها . و ايضا ما فعلة الأجداد . يلح علية السؤال حارقا فمن اين ياتي بالجواب " من الأرض العريبة ام من هنا ؟ لعلة يكون مطمورا كالكتب المحفوظة في صندوق مريمة . سيبقي . قد يقبضون علية و يحكمون بموتة لمخالفة القرار . سيرحل . يحدق في الماء , تشرد عيناه ثم ينتبه علي صفارة عالية تؤذن بالرحيل "
في النهاية ثلاثية غرناطة هي رحلة لابد من ان ياخذها القارئ بنفسة و لكن ان كان لك قلب مرهف فتقدم بحذر لأنها رحلة تمس كل قلب و قد تفضي الي وجع و حسرة علي حالنا و خسارة الأندلس . show less
Ashour is an Egyptian journalist and this is more a novella than a novel. I was fascinated to see that of 454 reviews on Goodreads, only 16 are in English—the balance are in Arabic. (And none of the English-language reviews strike me as either thoughtful or perceptive, to my surprise.) The book centers on three stories, that of a mother (who is a baker in the household of an absolute sultan ruling a fictional island off the Yemeni coast) her son (who is left behind in Alexandria when his show more ship sails without him), and the sultan. The story tells not only these tales but also weaves in a colonial theme involving the British that affects all three. show less
مش عارفة ابدأ ازاى و اقيّم الرواية دى ازاى.. رواية بديعة بجد..ياريت كان فيه اكتر من 5 نجوم كنت اديتها 10 من 5, 20 من 5... ايه الابداع ده!!!
رضوى عاشور اسرتنى بثلاثيتها, اول مرة اقرالها و قطعا مش هتبقى اخر مرة خاصة انى جايبة روايات كتيرة ليها, بسمع من زمان عن رواياتها المبهرة و صداها show more وصلنى من قرائها, بس توقعت ان كما جرت العادة ان التوقعات الكبيرة بتنتهى بصدمة الواقع ان الكتاب جيد بس مش مبهر, رضوى كسرت القاعدة و فاقت توقعاتى العالية اصلا...
رواية من ثلاثة اجزاء بتحكى عن فترة سقوط الاندلس, ازاى سقطت و ازاى اتحولت لاسبانيا, التحول كان باستخدام طرق حقيرة و قمعية و فجة, طمس هوية الناس بالشكل ده شىء مثير للغثيان بجد, عمرى ما تخيلت انهم اجبروا الناس على كل ده عشان يطمسوا هويتهم كعرب مسلمين, شىء محزن و مقزز ...
رضوى بتعرفك على كده ده عن طريق ثلاثة اجيال, عشت معاهم و اتأثرت بيهم و بكيت لفراقهم بطريقة فاجئتنى
-----------------------------Spoilers----------------------------
موت سليمة كان مؤثر, رغم ان رضوى محكتش عليه بالتفصيل لكنه كان مؤثر و محزن, موت سعد كمدا على سليمة, و بعدين موت حسن و نعيم و اخيرا الرائعة مريمة اللى قلبى وجعنى لما ماتت, مشهد موتها و علىّ شايلها و هما بيترحلوا من غرناطة, ماتت من غير ما تحقق حلمها انها تشوف اولادها المتغربين من زمان, ماتت و هى مجبرة تسيب بيتها ومكانها اللى عاشت فيه طول عمرها و مماتتش فيه :'(
-----------------------------End Of Spoilers---------------------
ازاى رضوى ابدعت كده؟!!.. ازاى عيشتنى فى اجواء الاندلس القديمة و حسيت انى جزء منها... من الكتب و الروايات القليلة جدا اللى نسيت نفسى و دنيتى و انا بقراها.. متفاعلة مع شخصياتها و الاحداث اللى بتحصلهم و الظلم اللى بيشوفوه و و و و...
اللى حصل فى الاندلس شىء مؤسف و فجاجة معتقدش انها وجدت فى اماكن كتير الا على يد المحتلين الاوروبيين..
عندى حالة قرف و كره شديد ناحيتهم, فاهمة ان اى احتلال بيجى يفرض افكاره و دينه و مبادئه على اهل البلد و عارفة ان حتى الفتوحات الاسلامية مكنتش بالرومانسية اللى موجودة فى كتبنا المدرسية,متأكدة ان كان فيه جور ضد اصحاب الاديان الاخرى, ورغم انى مقرتش كتير فى الموضوع ده, لكن شبه متأكدة ان مفيش حاجة حصلت بالفجاجة دى ابدا.. حاجة تقرف بجد... زى اللى عملوه مع الهنود الحمر عشان فى الاخر يطلعوا ببلد اسمها امريكا.. ايه نوع الحضارة اللى قائمة على قتل و تشريد و طمس هوية اصحاب البلد الاصليين .. ده ايه القرف ده.. شىء مش غريب انهم يدعموا دولة محتلة زى اسرائيل.. ما جمع الا اما وفق!!!
يحدثوك عن الاسلاميين المرعبين الارهابيين الوحشين, دول جنبهم فرافير والله!... رغم كده استخدام الدين للقتل و القمع فكرة مقرفة وكل اصحاب الديانات استخدموها على مر التاريخ لاسباب شايفنها وجيهة ... شىء مؤسف
فى النهاية, رواية مبهرة رائعة بديعة حزينة مبهجة, من افضل ما قرأت فى حياتى و قطعا افضل ما قرأت السنة دى, رضوى غلبت "رأيت رام الله" لزوجها مريد البرغوثى بالرواية دى, بهرتنى رأيت رام الله و من افضل ما قرأت لكن غرناطة تكسب...
فخورة برضوى جدا و العرق النسوى عندى طلع , من احلى الروايات اللى قرأتها و اسرتنى كانت لستات -ذاكرة الجسد لاحلام مستغانمى مثل اخر-, مش عشان هما من الجنس الناعم لكن عشان كانوا مبدعين بجد و من هنا مصدر الفخر, حاجة حلوة انك تلاقى فى وسط كاتبات تعبانين بيكلموك عن المرأة و قضاياها, فيه كاتبات مبهرين بلا اى مجهود او تنطيط او كلام كبير, فقط بابداعهم و لغتهم المبهرة...
ثلاثية غرناطة لازم تتقرى, لازم لازم لازم لازم ... show less
رضوى عاشور اسرتنى بثلاثيتها, اول مرة اقرالها و قطعا مش هتبقى اخر مرة خاصة انى جايبة روايات كتيرة ليها, بسمع من زمان عن رواياتها المبهرة و صداها show more وصلنى من قرائها, بس توقعت ان كما جرت العادة ان التوقعات الكبيرة بتنتهى بصدمة الواقع ان الكتاب جيد بس مش مبهر, رضوى كسرت القاعدة و فاقت توقعاتى العالية اصلا...
رواية من ثلاثة اجزاء بتحكى عن فترة سقوط الاندلس, ازاى سقطت و ازاى اتحولت لاسبانيا, التحول كان باستخدام طرق حقيرة و قمعية و فجة, طمس هوية الناس بالشكل ده شىء مثير للغثيان بجد, عمرى ما تخيلت انهم اجبروا الناس على كل ده عشان يطمسوا هويتهم كعرب مسلمين, شىء محزن و مقزز ...
رضوى بتعرفك على كده ده عن طريق ثلاثة اجيال, عشت معاهم و اتأثرت بيهم و بكيت لفراقهم بطريقة فاجئتنى
-----------------------------Spoilers----------------------------
موت سليمة كان مؤثر, رغم ان رضوى محكتش عليه بالتفصيل لكنه كان مؤثر و محزن, موت سعد كمدا على سليمة, و بعدين موت حسن و نعيم و اخيرا الرائعة مريمة اللى قلبى وجعنى لما ماتت, مشهد موتها و علىّ شايلها و هما بيترحلوا من غرناطة, ماتت من غير ما تحقق حلمها انها تشوف اولادها المتغربين من زمان, ماتت و هى مجبرة تسيب بيتها ومكانها اللى عاشت فيه طول عمرها و مماتتش فيه :'(
-----------------------------End Of Spoilers---------------------
ازاى رضوى ابدعت كده؟!!.. ازاى عيشتنى فى اجواء الاندلس القديمة و حسيت انى جزء منها... من الكتب و الروايات القليلة جدا اللى نسيت نفسى و دنيتى و انا بقراها.. متفاعلة مع شخصياتها و الاحداث اللى بتحصلهم و الظلم اللى بيشوفوه و و و و...
اللى حصل فى الاندلس شىء مؤسف و فجاجة معتقدش انها وجدت فى اماكن كتير الا على يد المحتلين الاوروبيين..
عندى حالة قرف و كره شديد ناحيتهم, فاهمة ان اى احتلال بيجى يفرض افكاره و دينه و مبادئه على اهل البلد و عارفة ان حتى الفتوحات الاسلامية مكنتش بالرومانسية اللى موجودة فى كتبنا المدرسية,متأكدة ان كان فيه جور ضد اصحاب الاديان الاخرى, ورغم انى مقرتش كتير فى الموضوع ده, لكن شبه متأكدة ان مفيش حاجة حصلت بالفجاجة دى ابدا.. حاجة تقرف بجد... زى اللى عملوه مع الهنود الحمر عشان فى الاخر يطلعوا ببلد اسمها امريكا.. ايه نوع الحضارة اللى قائمة على قتل و تشريد و طمس هوية اصحاب البلد الاصليين .. ده ايه القرف ده.. شىء مش غريب انهم يدعموا دولة محتلة زى اسرائيل.. ما جمع الا اما وفق!!!
يحدثوك عن الاسلاميين المرعبين الارهابيين الوحشين, دول جنبهم فرافير والله!... رغم كده استخدام الدين للقتل و القمع فكرة مقرفة وكل اصحاب الديانات استخدموها على مر التاريخ لاسباب شايفنها وجيهة ... شىء مؤسف
فى النهاية, رواية مبهرة رائعة بديعة حزينة مبهجة, من افضل ما قرأت فى حياتى و قطعا افضل ما قرأت السنة دى, رضوى غلبت "رأيت رام الله" لزوجها مريد البرغوثى بالرواية دى, بهرتنى رأيت رام الله و من افضل ما قرأت لكن غرناطة تكسب...
فخورة برضوى جدا و العرق النسوى عندى طلع , من احلى الروايات اللى قرأتها و اسرتنى كانت لستات -ذاكرة الجسد لاحلام مستغانمى مثل اخر-, مش عشان هما من الجنس الناعم لكن عشان كانوا مبدعين بجد و من هنا مصدر الفخر, حاجة حلوة انك تلاقى فى وسط كاتبات تعبانين بيكلموك عن المرأة و قضاياها, فيه كاتبات مبهرين بلا اى مجهود او تنطيط او كلام كبير, فقط بابداعهم و لغتهم المبهرة...
ثلاثية غرناطة لازم تتقرى, لازم لازم لازم لازم ... show less
ثأرها مع الزمن معضلة بلاحل "
رقية الفلسطينية بنت الطنطورة تعايشت معها منذ كانت طفلة حتى اصبحت جده
تروى لنا مآساة شعب المخيمات واللاجئين
مآساة وطن قد أنتكب وسُلب وشرد أهله
قلوب قد أدماها الشتات
فى غياب لضمير العالم العربى:((
ولكن بالرغم من كل هذا يبقى الصمود والإصرار هو الأمل show more
فسيسترد الحق ولو بعد حيين
وستعود رقية الصغيرة يوما الى وطنها وتفتح باب دارهم
بالمفتاح الذى سلمته لها جدتها رقية
______________________________________
كم انت مبدعة يا رضوى فى هذا الدمج العبقرى بين
التماسك الروائى وسرد الحقائق التاريخيه
رااائعة تلك الرواية
ابكتنى ولكن "أمسى البكاء مبتذلاً، ربما لأن الدموع صارت تستحي من نفسها، لا مجال."
..
اصابتنى فى مقتل
انها قضية أمة لم ولن تغلق على مر الزمن
وسيأتى اليوم الذى نرجع فيه أوطاننا
وان طال الليل ولكن الصبح قريب
ان شاء الله
show less
رقية الفلسطينية بنت الطنطورة تعايشت معها منذ كانت طفلة حتى اصبحت جده
تروى لنا مآساة شعب المخيمات واللاجئين
مآساة وطن قد أنتكب وسُلب وشرد أهله
قلوب قد أدماها الشتات
فى غياب لضمير العالم العربى:((
ولكن بالرغم من كل هذا يبقى الصمود والإصرار هو الأمل show more
فسيسترد الحق ولو بعد حيين
وستعود رقية الصغيرة يوما الى وطنها وتفتح باب دارهم
بالمفتاح الذى سلمته لها جدتها رقية
______________________________________
كم انت مبدعة يا رضوى فى هذا الدمج العبقرى بين
التماسك الروائى وسرد الحقائق التاريخيه
رااائعة تلك الرواية
ابكتنى ولكن "أمسى البكاء مبتذلاً، ربما لأن الدموع صارت تستحي من نفسها، لا مجال."
..
اصابتنى فى مقتل
انها قضية أمة لم ولن تغلق على مر الزمن
وسيأتى اليوم الذى نرجع فيه أوطاننا
وان طال الليل ولكن الصبح قريب
ان شاء الله
show less
Lists
Awards
You May Also Like
Associated Authors
Statistics
- Works
- 34
- Also by
- 2
- Members
- 450
- Popularity
- #54,505
- Rating
- 3.9
- Reviews
- 29
- ISBNs
- 38
- Languages
- 4
- Favorited
- 1
















