Picture of author.

Bahaa Taher (1935–2022)

Author of Sunset Oasis

27+ Works 379 Members 32 Reviews 1 Favorited

About the Author

Works by Bahaa Taher

Associated Works

The Anchor Book of Modern Arabic Fiction (2006) — Contributor — 121 copies, 1 review
Egyptian Short Stories (1978) — Contributor — 28 copies
Arabic Short Stories (Literature of the Middle East) (1983) — Contributor — 26 copies

Tagged

Common Knowledge

Legal name
بهاء طاهر
Birthdate
1935-01-13
Date of death
2022-10-27
Gender
male
Education
Cairo University
Occupations
radio program director
writer
translator
Organizations
Radio Cairo
United Nations
Nationality
Egypt
Birthplace
Cairo, Egypt
Associated Place (for map)
Cairo, Egypt

Members

Discussions

Sunset oasis by Bahaa Tahar in Book talk (November 2016)

Reviews

33 reviews
آلمتنى... آلمتنى كثييرا

من يحتمل غطرسة المتكبرين والطغاة والأمراء وآلام الحب المخذول و الإنتظار الطويل واستحالة العدل"
وهزيمة الرقة أمام الوحشية وكل تلك الأنانية وكل ذلك الظلم من يحتمل هذه الدنيا"

هاهو بطل الرواية و"بريجيت" وقد عاشا فى منفى الذات محاولا إقصاء روحهما كم هو show more قاس منفى الروح
كم هو مؤلم صراع النفس والتخلى عن الذكريات وامبادئ واسلوب حياة قد نما عليها
كم هو صعب ان تتشبث بهذا المنفى !!"

قد كان الحب سببا فى "المنفى" لكل منهما فى محاولة لنسيان تجارب قد عانيا منها
ولكن قد كان "الحب" أيضا سبب فى النجاة كل منهما كان فى حاجة إلى الآخر

إننا نجونا بالحب...فلا تدع العالم يهزمنا لنضيع من جديد" ولم يكن للزمن دور فى هذا الحب "
لم يلعب دوره فى منع العجوز ان يحب فتاة صغيرة جميلة

"“لماذا يمر الزمن دون ان يترك في النفس علامة؟ دون ان يقول هنا تتوقف عن الحب وهنا تترك الامل وهنا تكف عن التفكير ؟”

ونأتى لمشكلات عالمنا الأكبر وقد تمزق قلبى فى وصف مذابح صابرا وشاتيلا وعين الحلوة ودير ياسين
ماهذه البشاعة ...! لم أحتمل مجرد الوصف !!!لم اتصور ان هؤلاء المحتلون ينتمون إلى الجنس البشرى فى شئّّ !!!
يأإلهى من أى صنف هؤلاء الذين يتلذذون بذبح أطفال العالم وشق بطون الامهات وتعذيب الموتى والأحياء بهذه الشناعة !!!

من أروع ماكتب "بهاء طاهر " تأتى بالنسبة لى "من حيث القرب إلى قلبى " بعد "نقطة النور" ويليها
"واحة الغروب"
"
show less
هل تعلم تلك الهمهمات التى تغنيها المجموعة بلفظ الجلالة (الله...الله...الله) قبل ان تنطلق فى الحان عمر خيرت بكلمات الحلاج؟

والله ما طلعت شمسٌ ولا غربت إلا و حبّـك مقـرون بأنفاسـي
ولا خلوتُ إلى قوم أحدّثهــم إلا و أنت حديثي بين جلاســي


لك ان تتخيل ان تلك الهمهمة كانت حالة لسانى
show more طول وقت قراءتى لنقطة النور...فقط انا و الكتاب و الهمهمات
**************************
من البداية كان الجو العام الذى خلقه بهاء طاهر لروايته يبدو مميز و كأنه اراد ان يكون المكان هو البطل و ليس الشخصيات الدرامية ...ذلك اللون البنى و درجات الرمادى فى منطقة اولاياء الله الصالحين محاط باشجار خضراء ....حارة شعبية تبدو عادية لكن فى وسطها منزل قد لا يبدو مختلف من الخارج لكنه يتميز باهله من الداخل

بجلسات السطوح و اطباق الترمس و كتب صفراء الورق صعبة الاستيعاب لطفل منطو كانت البداية
**************************
فما لعينيك إن قلت اكْفُفاهمتـــــــــا
وما لقلبك إن قلت استفق يهـــــــــم
أيحسب الصب أن الحب منكتـــــــــــم
ما بين منسجم منه ومضطــــــــرم
لولا الهوى لم ترق دمعاً على طـــــللٍ
ولا أرقت لذكر البانِ والعلــــــــــمِ

الامام البوصيرى
**************************
بتركيبة اسرية تبدو غريبة بثلاثة اجيال تسير جنبا الى جنب بلا احساس بأزمة....اسرة تقتل نساءها دائما قبل الاوان و تترك ارمل و اطفال يتامى

بحكايات أبو خطوة يأسرنى بهاء طاهر و يدفعنى لانهاء الكتاب...يجعلنى انفر من كل الخطوط و استعجل تلك القصص الجانبية و اتململ رغبة لان اعود الى ابو خطوة و حديثه عن الروح و النور و القلب
**************************
للحقِّ فينا تصاريفٌ وأشياءُ
ولا دواءَ إذا ما استحكم الداءُ
الداءُ داءٌ عضالٌ لا يذهبه
إلا عبيدٌ له في الطبِّ أنباءُ
عن الإله كعيسى في نبوته
ومن أتته من الرحمن أنباء

ابن عربى
************************
و بدخول لبنى فى الاحداث تتحول القصة الى عصرنا الحديث...قصة تبدو عصرية جدا و بعيدة عن احاديث ابو خطوة عن الروح لكنها مرايا عبقرية يوضح لك فيها بهاء طاهر تحولات عصر "الانفتاح" دون تصريح بل تأثيرا على النفوس و ما بها....و كعادته يرينا طرف جديد من علاقته المتشابكة بعبد الناصر الذى تشعر فى كل اعماله بحبه و كرهه فى نفس الوقت سواء فى قالت ضحى او فى شرق النخيل

تبدو قصة لبنى غريبة قليلا فى رأيى لم اعجب بتركيب خطها الدرامى كثيرا لكن فى عمل رائع لا اتوقف عند تلك الاجزاء

و لكن ما قيمة الحب ان لم يتحول لقصة حب؟ لذا تتحول علاقات التلامذة تلك الى علاقة معقدة بابعاد من الزمن و المكان
************************
الحُبُ ما دامَ مَكتُوماً على خَطَرِ
وَغَايةُ الأمْنِ أن تَدْنُو مِنَ الحَذَرِ
وأَطْيَبُ الحُبِّ ما نَمَّ الحَديثُ بِهِ
كَالنَّارِ لا تَأَتِ نَفْعَاً وهْيَ في الحَجرِ

الحلاج
************************
تضافر رائع بين شق سياسى اجتماعى و بين روح صوفية تبدو مريحة للقلب و خفيفة على النفس...الان فقط فهمت سر اعجاب الجميع بتلك الرواية

تستحق 4 نجوم و نصف...لكن العمل الذى يرجعنى الى اوراقى و ملفات الاغانى بحثا عن كلماء جلال الرومى و الحلاج و البوصيرى و ابن عربى و يمنحنى ذلك الهدوء النفسى يستحق المجاملة و لو قليل
show less
حاولت مره تكتب ريفيو بعد ما تقرا الكتاب ب4 سنين؟ فى محاولة عادية هيكون الفشل حليفك بالتاكيد فالعقل البشرى يعمل بتقنية عصية على الفهم فهو سيمحى -بكل بساطة- ما قرأت الشهر الماضى لكن عندما يكون الامر متعلقا بعمل اسثنائى ستجد -بسبب ما- تفاصيل القصة متجسدة فى ذهنك

واحة الغروب هى
show more رواية تلتصق بالذاكرة بخطوطها الدرامية المنفصلة متصلة و التنقل الخفيف الرقيق بين شخصية و اخرى , كون المكان و الزمان هم البطل الاصلى , تلك النظرة على وجهك عندما تصل الى النهاية حين تضيع احلامك فى اكتشاف تاريخى

بهاء طاهر يتجلى
show less
Egyptian police offer Mahmoud Abd El Zahir is sent to administer the restive oasis community of Siwa in the late 1890s. He smells a rat, knowing that his English overlords have been suspicious of his role in the major uprising in 1881-82 led by Colonel Arabi or Urabi Pasha against the English and the Khedive who had acceded to it.

That uprising is described later in the novel. Essentially, a sickening mismatch of military power left the rebels in disarray. Many of the bravest, far-seeing and show more generous-hearted people of Eqypt were mown down, while many others were morally mangled afterwards, as they betrayed each other to save their own lives. On the other hand, the servile flourished. The foundations for 20th century Egypt were being laid. Mahmoud is one of those mangled - the uprising left him hating himself for denying the cause. He feels dead.

Remarkably, he is married to a spirited Irishwoman, Catherine, who has appalled her peers by taking an Egyptian husband. A passionate Irish nationalist, she is also a classical scholar fascinated by the story of Alexander the Great, and the mystery surrounding his sepulchre; she wonders if it might have been moved to the Siwa oasis, and itches to inspect local relics. She also nurses her own emotional wounds from a failed former marriage. Relations are complicated further by the arrival of her sister, the saintly, frail beauty Fiona, who had once seemed destined to marry Catherine's own former partner.

With its Berber population, Siwa regards even Egyptian Arabs as colonists, never mind the English. Its population have a murderous hatred toward all outsiders who impose such heavy taxes. However, they are themselves bitterly factionalised among themselves.

For most of the novel Mahmoud manoeuvres between the different players in Siwa - half-heartedly, since he has little will to live. Catherine wants to revive him, and their relationship, and also yearns to explore her scholarly interests, her poetic sensitivity to the desert, and she is keen for friendship with locals; but it is she who jars most heavily with the local culture and its brutal restrictions on women.

The theme of deadness is played out from many angles, and has appeared in the author's other literary work. Perhaps that is not surprising in someone who lived through decades of dictatorship in his homeland.
show less

Lists

Awards

You May Also Like

Associated Authors

Statistics

Works
27
Also by
3
Members
379
Popularity
#63,708
Rating
½ 3.7
Reviews
32
ISBNs
35
Languages
7
Favorited
1

Charts & Graphs